34.1 C
Khartoum
الأحد, مارس 15, 2026

سفر القوافي محمد عبدالله يعقوب .. نابليون .. والفريق جابر .. ووسام الانجاز والصمود لوالى الخرطوم وحكومته !!

إقرأ ايضا

يقول العسكريون السودانيون في مراكز التدريب ان البيادة في الطوابير العسكرية تعود الى القائد والإمبراطور الفرنسي نابليون ولكن من هو معلم البيادة في العالم ،
إن نابليون بونابرت المولود في (15 اغسطس 1769م ) والمتوفي في ( 5 مايو 1821 م) هو قائد عسكري وإمبراطور فرنسي، ولد في جزيرة كورسيكا التي كانت فرنسا قد استولت عليها قبل ولادته بخمسة عشر شهراً. كان نابليون وطنيًا متطرفًا، وعندما قامت الثورة في فرنسا جاءت فرصة نابليون في سنة 1793م عندما حاصر الفرنسيون مدينة تولون واستردوها من البريطانيين، وكان نابليون قائداً بارعاً للمدفعية وقد عدل عن نزعاته الوطنية وأصبح مخلصًا. واكتسب احترام الجميع وأصبح قائدا للجيش الفرنسي في إيطاليا وأصبحت انتصارات كبيرة وحكم أوروبا بأسرها تقريباً. أرسل نابليون إلى مصر بهدف القضاء على تجارة إنكلترا مع الهند، ولكن حملته انتهت بالفشل أمام الأسطول الإنكليزي بقيادة نيلسون في معركة النيل، فعاد إلى فرنسا، ثم أعلن بعدها نفسه مستشارا أولا لمدة عشر سنوات ثم لقب بالإمبراطور.
ودخل الحرب عام 1805م ثانية ضد أعظم ثلاث قوى وهي: بريطانيا والنمسا وروسيا، فنجح في دحر النمسا وروسيا في استرلتين، ثم هزم بروسيا في جينا عام 1806م، وتحدت روسيا حلف نابليون فهاجمها عام 1812، متغلبا على الجيش الروسي، ولكنه عندما دخل موسكو كان أهلها قد دمروها وكان جيشه جائعا تعبا يعاني من برد الشتاء في روسيا، تبين بتحليل أسنان جنوده الذين قتلوا هناك وعددهم 25 ألفا أنهم أصيبوا بمرض التيفوس وحمى الخنادق وهي أمراض تنتقل عن طريق القمل وأخيرا هزم نابليون عام 1815ٍٍم، ونفي بعدها إلى جزيرة سانت هيلينا حيث مات بسرطان المعدة. وقد قيل أنه إغتيل عن طريق طلاء جدران غرفته بالزرنيخ وتسبب ذلك له بقرحة معدية لازمته حتى وفاته ولذلك كان غالباً مايضع يده داخل سترته فوق معدته.
خروح اول
كل من يتطاول على القائد البرهان بالشتم أو التجريح في وسائط الميديا جميعها يجب ان يعدم رميا بالرصاص ، لأنه ينخر في جسد الوطن الجريح ويقلل من معنويات قادة جيشنا وجنودنا الذين فدوا السودان بأرواحهم ودمائهم الطاهرة ، فأضربوا أنصاف الرجال من الخونة والمتخازلين بالرصاص الحي .
خروج ثان
عادت الخرطوم مدينة وعاصمة نفخر بها بعد انتظام رئاسة وزارات الحكومة المركزية في مقارها ببرج الموارد المعدنية ومناطق متفرقة أخرى تضج بالحركة والمعاملات .
فقد انجز الرجال ما وعدوا وصدق الفريق مهندس مستشار ابراهيم جابر في كل ما قال به ، وهو يترأس اللجنة العليا لإعادة إعمار الخرطوم التي لم يتوانى حاديها الهمام أحمد عثمان حمزة وواليها المتفرد الذي أشاد به دولة رئيس الوزراء البروف كامل إدريس وحكومته مؤخرا ، لم يدخر هذا الوالي ( البلدوزر ) جهدا في إعادة ما دمرته الحرب ، فعادت الحياة للمستشفيات جميعها والمراكز الصحية والمدارس والجامعات والمياه وفتحت جميع ادارات الشرطة ومراكزها ونقاط بسط أمنها في محليات الولاية السبع لتزاول عملها وتبث الأمن والطمأنينة في نفوس اهل الخرطوم وعمت تكايا الوزير فريني احياء الخرطوم كلها بدعم الخيرين من رجال الاعمال وفي مقدمتهم المهندس عمر النمير .
ويمضي أحمد عثمان حمزة حاملا مقررات لجنة الفريق جابر بخطى ثابتة لإكمال توصيل ما تبقى من محولات الكهرباء التي وصلتها من الخارح ونظفها من النفايات الحربية والعادية وسفلت طرقها المنهارة ، وبدأ العمل في تأهيل الإذاعة والتلفزيون والمسرح ومركز الشباب والدور والإتحادات الثقافية والفنية ، وأعاد تأهيل المساجد حتى القائد البرهان أدى صلاة جمعة في مسجد أم درمان العتيق بعد تأهيله ، وإنفرجت أسارير الأستاذ محمد الفاتح أحمد ، الرئيس المناوب للإتحاد العام للصحفيين السودانيين بعد أن نالت مباني الإتحادحظها من الرعاية الكلية شكلا ومضمونا الأسبوع الماضي من الوالي ، ويبقى الفضل في متابعة الأحداث بدقة للوزير الطيب سعدالدين وزير الثقافة والإعلام والسياحة بالخرطوم وهو الذي يغطي جل الأحداث بنفسه فهو إعلامي ضليع وخطيب مفوه .
وبدأ السكان الذين هربوا من الجنجويد يعودون الى حاراتهم ومربعاتهم ، يرممون ما تهدم وتلف من منازلهم ليعيدوا الى الديار ألقها وبريقها من جديد. .
لقد شهد السودان لجان كثيرة في مختلف مناحي الحياة منذ أن رفع الزعيم إسماعيل الأزهري علم الإستقلال على سارية القصر الجمهوري بالخرطوم في الاول من يناير 1956م ، غير أن لجنة الفريق ابراهيم جابر ستظل أعظم لجنة في تاريخ السودان ، لأنها حققت المستحيل في وقت قصير مقارنة بحجم الدمار والخراب الذي طال الخرطوم في كل شئ ، فالنرفع له ولأعضاء لجنته القبعات تحية وإحتراما .
خروج أخير
على أهل الخرطوم ان يمنحوا وسام الإنجاز من الطبقة الأولى للجنة إعادة إعمار الخرطوم فردا فردا ووسام الصمود من الطبقة الأولى لوالى الخرطوم الاستاذ احمد عثمان حمزة ووزراء حكومته الأوفياء الذين ٱثروا البقاء فيها ولم يتزحزحوا قيد أنملة تحت دوي المدافع والراجمات والمسيرات وزخات الرصاص ، فأعادوا الخرطوم الى سيرتها الأولى فلهم التحية والتجلة والعرفان .

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة