بعد أن صب الرئيس الأمريكي ترمب جام غضبه عليها لتخاذلها عن المشاركة معه في حربه ضد إيران ، رضخت أخيرا الأمبراطورية التي غابت عنها الشمس خوفا من غدر ( راعي البقر ) الكاوبوي ترامب ، وقالت المملكة المتحدة إنها ستسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية لضرب مواقع الصواريخ الإيرانية، التي تستهدف السفن في مضيق هرمز.
فقد وافق الوزراء البريطانيون، أمس الجمعة ، على توسيع نطاق استخدام الولايات المتحدة للقواعد البريطانية ليشمل “العمليات الدفاعية الأمريكية لضرب مواقع الصواريخ وقدراتها المستخدمة في مهاجمة السفن في مضيق ” هرمز”.
وفي وقت سابق، كانت المملكة المتحدة تسمح فقط للقوات الأمريكية باستخدام القواعد البريطانية في العمليات لمنع إيران من إطلاق صواريخ تعرض حياة المملكة المتحدة أو مصالحها للخطر بشكل مباشر .
ويسجل التأريخ ان بريطانيا واحدة من أكثر الدول الإستعمارية التي خسرت جنودا وقادة في حروبها الداخلية والخارجية.
وقديما فشلت مرتين في إخضاع ثوار اسكتلندا بقيادة الثائر وليم ولاس في عهد الملك جورج الخامس، وكاد الثوار ان يحرروا اسكتلندا لولا غدر اللوردات الأسكتلنديين الذين باعوا زعيم الثورة من اجل الإبقاء على ألقابهم واموالهم واراضيهم، فظلت اسكتلندا مستعمرة بريطانية الى يومنا هذا، ووطن فيها الإنجليز صناعة الخمور وأشهرها ( الاسكوتش ويسكي) بنوعيه الوايت ليبل والرد ليبل، ليدخل الاسكتلنديون منذ القرون الوسكى في حالة سكر دائم شملت كل الأجيال التي تلت مقتل الزعيم ولاس ولم يفيقوا حتى الآن.
وتشتهر أسكتلندا اليوم بأنها ( ارض الخمور المعتقة) فقط، وبذلك نجح الانجليز في تحييد أقوى رجال المملكة وجعلوا منهم ( ثلة من السكار ى) لاحول لهم ولاقوة، وبالطبع نجح الايرنديون في الفوز بثلي ارضهم واصبحوا دولة مستقلة وبقيت إيرلندا الشمالية تناضل حتى نالت الحكم الذاتي بعد معارك دامية مع جيوش الامبراطورية التى سلبتها أمريكا كل شئ بعد ذلك، وبقى الاسكتلندى في نظر الشعوب الأوروبية كلها مجرد ( سكير حقير، ).
والسؤال.. هل ينجح سكارى بريطانيا في فتح مضيق هرمز ؟
خروج اول
كانت شوارع الخرطوم اول ايام عيد الفكر المبارك ، خالية تماما من المارة في الطرق المسفلتة ، ففي ام درمان طفنا بشوارع كرري والشهداء وشارع الموردة ثم الأربعين وشارع النيل أم درمان، وكانت جميعها شبه خاوية خاصة موقف مواصلات الشهداء وكذلك صابرين المهيب، فقد اتخذ السكان قرارا ( سكوتيا) غير معلن بمقاطعة التجوال في العيد والذهاب الى الأقارب من الأهل والأصدقاء بعد ان أصبحت تعرفة المواصلات فلكية، وتضاعفت قيمة التذكرة في كل الخطوط، فإستعاض سكان ام درمان عنها بتحويل قيمة المواصلات الى ميقابايتات في هواتفهم عبر شركات الاتصالات ( زين، سوداني، ام تي ان) ومن ثم التواصل مع ذويهم عبر مكالمات واتساب فيديو وماسنجر وغيرها، فهي توفر ( السمع والشوف) في آن واحد و( تبل الشوق) الكترونيا وهذا اضعف الإيمان.
وبالمقابل عمد ( كموسنجية) مواقف المواصلات على تحصيل قيمة التذكرة قبيل انطلاق الراحلات الى مقاصدها ضمانا للتحصيل الكامل، ومن يعجز عن السداد يتم إنزاله من المركبة دون رحمة.
خروج اخير
كل عام وانتم بخير .
سفر القوافي محمد عبدالله يعقوب…إمتناع الخرطوميون عن المواصلات .. وسكارى بريطانيا في مضيق هرمز !!


