29.8 C
Khartoum
السبت, مارس 21, 2026

بالواضح فتح الرحمن … مابين البرهان والوليد مادبو….طاش عقل مادبو وتلوث لسانه ونهديه درساً في منهج الجيش..!!

إقرأ ايضا

عند أولي سنوات نظام الإنقاذ دعانا الفارس المغوار الشهيد إبراهيم شمس الدين لإجتماع داخل وزارة الدفاع للتفاكر حول (الخدمة الإلزامية)، وكان قال لنا:(لم نقرر الخدمة الإلزامية لنكسب مجموعها ليقترع لصالحنا في إنتخابات، ولكنا نريدهم حراس للأمة، فلاتمدحونا وأمدحوا الفكرة، فنحن لسنا طلاب إطراء..!!)..هو ذاته إبراهيم شمس الدين الذي ظل في تنقل مستمر مابين أحراش الجنوب وخنادق المقاتلين فما رآه أحد في (دعوة أو وليمة) أو حفل إجتماعي آخر في الخرطوم أو المدن الأخري حتي لحظة إستشهاده، كما قال بذلك د.غازي صلاح الدين…وعلي نهجه مضي الشهيدان أيوب وياسر فضل الله الذي اسس (مرقده قبره) بيده، كأنما هو يبدأ منه رحلته إلي جنة الخلد بحول الله، ومثلهما شهداء (الحرس الرئاسي) الذين حينما (تساقطوا شهداء)، كان في بالهم أن يري العالم كيف (يضحي) منسوبو الجيش بأرواحهم لأجل جيشهم وقيادته، ولتعلم كل الدنيا أنه جيش من بنادق (بشرية) وليس فقط بنادق (آلية)…ودعك عن هذا وأقرأ (ياقارئنا العزيز) عن سيرة الشهداء في معارك الكرامة وماقبلها في مواقف (الذود) عن الوطن وشعبه..!!
*تلك مدرسة جيش السودان التي تخرج منها البرهان، ولم يطالع الوليد مادبو سطراً من (منهجها)، بل هو أصلاً لم (يسمع) بها ولذلك يظل في فقر وطني وعقل (ملوث) ولسان (أخرس)، وليس أدل علي هذا من إطلاقه (سهام طائشة) صوبها تجاه الفريق أول البرهان رئيس الدولة وقائد الجيش و(الرمز الحي) في معركة الكرامة التي (سحقت وتسحق) التمرد وأذنابه أمثال مادبو..فكان الأحري أن ترتد سهام مادبو إلي (نحره)، وتجعله هكذا في حالة من (الإضطراب والهوس)، وإستفراغ مخزونه من (سقط) القول و(كساح) التعبير، فما احوجه لدرس في منهج الجندية السودانية ومدرسة الجيش عسي ولعل يرتب (ذهنه العليل)…لاغرو أن تؤدي (الهزيمة المرة) التي مني بها التمرد وأذنابه إلي هذا (البؤس) الذي يطوق عنق مادبو، فلايجد من (سلوي) لنفسه غير هذه (الهرطقة الفقاعية) التي يطلقها من علي شاشات الفضائيات، ولاتجذب إلا امثاله..فهنيئاً له بهذه (المأدبة الفقيرة) التي يستطعم منها مالذ له وطاب من سفه الكلام..!!
*عندما يطعن هذا (المعتوه الأرعن) في أهلية القائد البرهان، إنما هو يسئ لجيش الأمة، فيقرر علي نفسه السقوط في (لجة العمالة) واسترخاص (إرادة الأمة) التي تبرأ منه ومن أمثاله، وكلما تحدث أثبت لشعبنا أنه من (شاكلة الإبتلاء) الذي خرج من (بطن) التمرد و(رضع) من ثديه، وسيظل هكذا وقد أدمن (الحبو) في الجهل والخيبة..!!*

سنكتب ونكتب…!!!

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة