▪️ يعد الأمن السيبراني هو أحد حماية الأنظمة والشبكات والبيانات من الهجمات الإلكترونية والتهديدات السيبرانية. يشمل ذلك حماية المعلومات الحساسة، والتحقق من هوية المستخدمين، والحماية من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة.والإخترقات المدمرة المعلومات الوطنية والهوية السيادية في الدول فكان لابد من وضع أنظمة عالية القدرة لحماية وتأمين الأمن السايبراني في السودان بإعتباره ركيزة من ركائزة قوي الدولة السبع هي القوة المعلوماتية والإعلامية والواقع الرهن أكبر دليل علي حيوية وأهمية الأمن السايبراني حيث ظهر جليٱ من تحديات الحرب الإيرانية الأمريكية في مجال الأمن السيبراني كبيرة وعميقة حيث تشهد المنطقة توترات متزايدة بين إيران والولايات المتحدة. إيران طورت قدرات سيبرانية هجائية قوية، وتستخدمها للضغط على أعدائها، خاصة الولايات المتحدة وإسرائيل. فإيران نفذت هجمات سيبرانية على مؤسسات أمريكية وإسرائيلية، استهدفت تعطيل الخدمات والسرقة المعلوماتية.
و إيران تستخدم أدوات مراقبة إلكترونية لتتبع نشاطات المعارضين وهي تسعى لتطوير قدرات نووية، مما يزيد من التوترات في المنطقة فهل نمتلك الإرادة والوعي الإستراتيجي لتأسيس ترسانة وقاية لأمننا السايبراني فبالنظر في العمق التحليلي المتتبع أحزنتني حالتنا الوطنية البائسة في الداخل الوطني الخلافية بالتنازع والتنافر والإنقسام والتشظي والتشرزم بين الكتل السياسية والأيدولوحية والتي من المفترض تكون أحد قوة الشاملة للدولة الوطنية في تشكيل مستقبل السودان حيث تكون ركيزة بناء ونهضة وتقدم حيوي لامعاول هدم و نسف وتفتيت لكينونةوخارطة تماسك توحدتنا الشعبوية وجوهر القوة لأمة سودانية ذات حذور حضارية في أصول تاريخ البشرية جمعاء ومايدمي القلم والوجدان أننا في نطاق اللاوعي الإستراتيجي إستنفدنا طاقاتنا التكنولوجية وبددنا قدرتنا الفكرية في الإستغراق داخل دوامة حروب سياسية طاحنة لاتبغي ولاتذر بلاسقف وطني وأخلاقي في الفضاءات الإفتراضية السيبرانية حيث بذلنا كم هائل من إداركنا ومهارتناالمعرفية والفكرية في الصراع السياسي والأيدولوجي علي أبواق اللاشئ علي ساحتنا الوطنية بتدفق معلومات مليارية هائلة وبيانات وتحاليل وصياغات وأشكال تكنولوجية ومحتويات إلكترونية وتدافع كحمم البراكين السائلة في خضم الكراهية والغبن والنزاعات بدون حلول تتبدي في الأمل القريب تعتبر حالة ممارسة المواجهات الإفتراضية في الداخل السوداني بقياسات العدد والإحصائيات بمنهج الملاحظة والإستقصاء خيالية الكم والنوع تجاوزت حد المعقول في الفضاءات السيبرانية المفتوحة فالصراع السياسي الإفتراضي في مرحلة مابعد ثورة ديسمبر 2018م طرح حالة من تكشف كل المعلومات الوطنية والعورات الكامنة في المجتمعات المحلية للأجانب والجهات الخارجية والدول الأخري الصديقة والمعادية علي حد سواء حيث عملنا علي إتاحة كل أسرار أمننا الوطني ومكتسبات أرضنا وشعوبنا هدايا بالمجان حيث إنفجار شرايين تدفق المعلومات المطلقة بين لحظة صراع الأنا والأخر بلا معايير حساسية الأمن الوطني حيث لاتوجد ثوابت ومحددات وطنية وأليات قانونية وقضائية تحاسب وتراقب وترصد تجعل من تجاوز حالة الفوضي في تتدفق المعلومات الوطنية في الفضاء السيبراني خطورة إستغلال تلك الدوائر الخارجية للإستفادة من الصراع السياسي والإستراتيجي الدولي اللاأخلاقي يجعل من معلومات أمننا القومي متاحة في قارعة المنصات ووسائل التواصل الإجتماعي وساحة المحتويات المتداولة في أورد الفضاء السيبراني بهذه الصورة السفصطائية الفوضوية العارمة فهل يتم إستعادة الوعي الوطني بأهمية السيطرة علي محددات الأمن القوني السوداني أم يستمر نزيف الأوردة المعلوماتية بهذا الإسفاف والإعتساف والجهالة والتشفي بدون وعي للنخبة التكنولوجية المتخصصة في أمن المعلوماتية فإن تطور مجالات وتحولات الأمن السيبراني يفرض علينا النظر بعمق لهويتنا وسيادتنا في تلك العوالم المتغيرة بصورة متسارعة و مذهلة وتبين خطورتها علي الدول والشعوب علي المدي القصير والبعيد وتؤثر في تشكيل وهندسة مستقبل الأجيال ومصير وجودهم في عصر الكوننة وتقننة الأمن الوطني السيبراني فقد
شكلت التطورات الهائلة فى مجال تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، فى أواخر القرن العشرين وبداية القرن الحادى والعشرين، سياقات جديدة لنشوب صراعات حول ما بات يعرف بالنفوذ السيبرانى فى الفضاء الإلكترونى بوصفه ساحة واسعة للتفاعلات العالمية، وظهرت مفاهيم جديدة طوَّرها علماء فى مجال العلوم السياسية.ويعد أستاذ العلاقات الدولية الشهير “جوزيف ناى” من أهم من تحدثوا عن القوة السيبرانية كشكل جديد للقوة، حيث يعرفها “ناى” بأنها القدرة على الحصول على النتائج المرجوة من خلال استخدام الفضاء السيبرانى لخلق مزايا، والتأثير فى الأحداث الجارية، وذلك عبر أدوات إلكترونية، فقد جعلت القوة السيبرانية بعض الفاعلين الأصغر فى الساحة العالمة لديهم قدرة أكبر على ممارسة القوة الصلبة والناعمة عبر الفضاء السيبرانى.وتعد الديمقراطية الرقمية فضاء مهما وأداة ووسيلة يمكنها أن تسهم بصفة كبيرة فى نشر قيم وممارسات المواطنة وعلى جميع المستويات الوطنية والعالمية؛ إذ أصبح الفرد اليوم يمتلك وسائل وأدوات رقمية كافية للتعبير عن آرائه السياسية والاجتماعية. ولقد أسهمت التكنولوجيا الرقمية فى تغير بعض جوانب الممارسة السياسية، والتى تعبر فى مضمونها عن توظيف أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الرقمية فى جمع وتصنيف وتحليل وتداول كل المعلومات والبيانات، وتعتمد هذه الديمقراطية على الحوكمة الإلكترونية فى استطلاعات الرأى، والتعبير عن الرأى بعيدا عن الضغوط، وتنظم الفعل السياسى عبر الفضاء الافتراضى.ومع بروز الفضاء الإلكترونى أو السيبرانى كساحة للصراع العالمى، واجهت المفاهيم التقليدية، مثل: الصراع، والأمن والقوة، والسيادة، تحديات واضحة، فضلا عن تكيفها مع طبيعة التفاعلات فى الواقع الافتراضى، لذا برزت الحاجة إلى مداخل ورؤى نظرية أكثر قدرة على تفسير طبيعة المتغيرات التى ألحقتها الحقائق التكنولوجية بهذه المفاهيم.ومن منطلق أن القوة (هى القدرة على التأثير فى الآخرين لفعل ما تريده)، نضج مفهوم القوة الناعمة Soft Powerعلى يد “جوزيف ناى” لتحقيق أهدف الدول ومصالحها؛ إذ لم تعد القوة الصلبة hard Powerكافية للحصول على النتائج المرغوبة، وأعاد التطور التكنولوجى والمعلوماتى تشكيل مفهوم القوة، وأعد ظهور فواعل جديدة مثل (المنظمات والجماعات والأفراد)، وبات جليا أن من يمتلك آليات توظيف القوة السيبرانية يصبح أكثر قدرة على تحقيق أهدافه والتأثير فى أداء الفاعلين المستخدمين لهذه البيئة، فكان لثورة المعلومات والاتصالات انعكاساتها فى ربط المصالح القومية للدول بالبنى التحتية الحيوية لها
وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي… تحديات الأمن القومي السايبراني ..وتضاد الوعي الوطني للنخب السياسية


