37.3 C
Khartoum
الخميس, أبريل 2, 2026

برغم التوقع … عبدالمعز حسين المكابرابي 🏹مالي ألون واجهات الأفق للشاكين من رمد البصيرة..!! ا

إقرأ ايضا

ا
⭕البروف محمد حسين أبوصالح.. العقل الإستراتيجي المتجاوز .. لماذا أخطأه الإختياريون…. ؟؟ ▪️أحدثكم اليوم عن رجل من طراز فريد ونادر في عوالم علم الإستراتيجية ومعرفة صناعة وتشكيل المستقبل ؛إنه العالم الموسوعي البروفسير محمد حسين أبوصالح ذالكم الصرح العلمي المتجاوز ؛فهو بحق ثروة وطنية نفيسة قل مثليه ونظيره في عالمنا اليوم؛ قائدٱ إستثنائيٱ ملئ ثيابه حكمة وقيم وأخلاق وتجرد وشفافية وإعتدال وصاحب بصيرة نافذة وتلوح أفاقه فكرٱ ومعرفة متسع العقل برجاحة علمه المتقد؛ فمسلكه الوسطية ومنهجبته الإستدلال الموضوعي والواقعية والمقايسة والتنبوء والإستنباط؛ يجعل من التوازن بين الأضاد حيادٱ و مسارٱ للبيان والبرهنة والتثبت لاينتصر لذاته ويتسم بقوة الإنتماء المتجرد لوطنه المتجذر في ذاكرته الجمعية التي تعلي من شأن الإنسان وأمنه وكرامته وإستقراره همٱ يراود طرحه؛ فقضيته المركزية سؤال النهضة الإستراتيجية الوطنية وهوكيفية أن يصبح السودان دولة عظمي في ركب الدول المتقدمة وبذل في سبيل ذلك مجهودٱ صخمٱ والغالي والنفيس؛ ولم يألو جهدٱ ولم يبخل بعطاء فكره الموسوعي في المعرفة الإستراتيجية؛ فكان نموذجٱ يعتذي ويقتدي وصورة مشرقة للأحيال القادمة متواضعٱ برفع العلماء يلبي إحتياجات طلاب الدراسات العليا بالمنهجية المعرفية في البحوث العلمية ويعمل ليل نهار لتوسيع دائرة نشر ثقافة التخطيط الإستراتيجي القومي فهو قائدٱ له ومؤسسٱ لهذا المسار الحيوي علي المستوي الإقليمي والدولي ؛فالسؤال جوهري الذي يفرض نفسه؛:( لماذا يتجاوزه الإختياريون في دوائر الإختياروالتحاصص السياسي؛ فرجل قامة بهذا الثقل والسجل العلمي العميق و الصحائف الوطنية الحافلة لابحتويه منصب وظيفي في هيكل الدولة فحسب بل أكبر من ذلك بقدراته ومؤهلاته العلمية الخبراتبة وسيرته الذاتية المليئة بالمنجزات؛ مما دعا الكثيرون من الوطنيين الصادقين الحادبين في الشأن العام؛ يستغربون كيف يتم تجاوز هذا الرقم الصعب في التشكيلات الحكومية ومراكز السلطة القيادية؛ فالراهن الوطني المتداعي في حاجة ماسة لأن يكون البروف أبوصالح رئيسٱ لمجلس الوزراء علي أقل تقدير؛ ولكن يبدوا أننا نلون واجهات الأفق للشاكين من رمد البصيرة والغباء؛ في تجاوز مثل هكذا نموذج ومثل هكذا قيادة وحتي لا نتباكي في المستقبل ونعض أيادي الندم في أننا لانعرف قيمة علماءنا ومفكرينا عباقرة الواقع وكما قالوا قديمٱ ( زمار الحي لايطرب)؛ فهذا الرمز لم تنصفه تلك الدوائر في تشكيل معادلات السلطة ؛..أو أن الذين يرسمون معادلات الإختيار السلطوي لا يعلمون كثيرٱ عن هذه الأوزان القيمة ؛أو يتعامون عمدٱ عن هذا النموذج الإستثنائي الفذ في بلد فقد بوصلة القيادة الفكرية المتخصصة التي تأسس لمشروع وطني نهضوي بها في كافة مجالات الإدارة والحكم والتخطيط والعمل السياسي الراشد وهذه دعوة صادقة للإلتفات لهذه القمة العلمية السامقة المتجاوزة زمانٱ ومكانٱ فالبروفيسور محمد حسين أبوصالح خبير استراتيجي سوداني ومستشار بمجلس الوزراء السوداني، وأستاذ بالجامعات والمعاهد العليا. عمل وزيراً للشؤون الاستراتيجية والمعلوماتية في ولاية الخرطوم منذ يناير 2017. له العديد من المؤلفات في مجال التخطيط الاستراتيجي، منها “التخطيط الاستراتيجي القومي” و”التخطيط الحكيم، منهج التخطيط في الإسلام” و”التخطيط الإستراتيجي للدولة” والخطة الإستراتيجة لولاية الخرطوم وأسس بيت الحكمة الذاخر بالرؤية الإستراتيجية لقطاعات قوي الدولة كحلم إستراتيجي للسودانيين ويُعتبر البروفيسور محمد حسين أبوصالح من الشخصيات البارزة في السودان، حيث قدم العديد من المبادرات والرؤى الاستراتيجية لتطوير البلاد، مثل مبادرة “بيت الحكمة” التي تهدف إلى توحيد الجهود الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة وكما شارك في العديد من الحوارات واللقاءات الإعلامية والمؤتمرات وقدم أوراق علمية مميزة في حقول المعرفة الإستراتيجية، حيث تناول قضايا مهمة مثل الأزمة السودانية، التخطيط الاستراتيجي، والتنمية الاقتصادية ويعتبر البروف أبوصالح موسوعة إبستمولوجية في عالم الإستراتيجية علي المستوي الدولي والإقليمي بشهادة مفكرين عالمين ومراكز دراسات دولية ومحاضر في العديد من الجامعات خارجية ناهيك عن جامعات الداخل فقد قدم في سبيل تشكيل العقول السودانية الإشراف علي عدد خمسة ألف باحث في درجة الماستر والدكتوراه وقدم البروف قرابة 8481 محاضرة وحلقة تدريبية وسمنارات متنوعةعن الإستراتيجية والأمن القومي والتخطيط الإستراتيجي لقطاعات مجتمعية وحكومية متعددة علي كافة مستويات المؤسسات والتنظيمات السياسية من أحزاب وحركات مسلحة والقطاعات الإقتصادية والأمنيةوالمحتمعبة والثقافية والإعلامية لأنه خبير في البناء المعرفي الإستراتيجي القومي فإلي متي نجيد عنوة (وإذا وسد الأمر إلي غير أهل فنتظر الساعة) هذا قليل من خيط ماء في بحر متلئ بالعلم والمعرفة والفقه الحكيم .. (ياليت قومي يعلمون ) …!

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة