*حال التمرد اليوم وحوارييه وأذنابه القحاتة والعملاء، كحال التاجر الذي (أفلس) فذهب يبحث في دفاتره القديمه عله يجد مايسد له (رمقاً) من دين منسي أو (مُباع) لم يسدد ثمنه المشتري..أو هم في لجة سقوطهم كمثل المنافقين الكفار الذين بنوا (المسجد الضرار) جوار مسجد قباء بالمدينة المنورة،إمعاناً في الكفر وتفريقاً بين المسلمين وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله، وبعد ان (هدمه) الرسول صلي الله عليه وسلم ووضع (النفايات) علي أطلاله أصاب الكفار (الهلع والخوف) و سكنت (الريبة)، وهي اشبه بالشك المييت، في قلوبهم قلوبهم ولم تفارقهم حتي (تتقطع قلوبهم) ويقتلوا..فهؤلاء الشتات وظفوا (التغيير المشؤوم) لإحلال العلمانية (الفاجرة) مكان الإسلام، وفعلوا (جهد) أنفسهم لذلك حتي أوصلوا البلد (للحرب)، ناهيك عن الدعاية (المغرضة) ضد الإسلاميين، فهذا (الرصيد التالف) من الأفعال والتأريخ (الذميم)، يحاولون الآن الغرف من (مستنقعه) الآسن عله يروي ظمأهم للخراب والفوضي وإنهاك الأمة، خاصة بعد أن أحاطت بهم (الهزائم) من كل جانب..!!*
*ومن (سحارة) مخزونهم من الهرطقة و(الترهات)، وأخرجوا مومياء (لجنة التنكيل) في ظن منهم أنها يمكن أن تحيا بعد أن غدت (عظاماً نخرة)، فلما لم تجد لهم (نفعاً)، عادوا ونبشوا منها أدبياتهم (الفجة) المعطونة في الأكاذيب والشائعات الفقاعية وطفقوا (يهرفون) بما لايفقهون من وراء قرارات إعادة هيكلة قيادة الجيش، فإذا هم وقد (تنكبوا) مسار الفهم الصحيح للأمر وذهبوا يفسرونه حسب أهوائهم و(طيشهم)، ولما طار الهدف لخارج المرمي، بدلوا موقفهم بحائط مبكي مايسمونه ذكري ثورة دبسمبر أو التغيير المشؤوم، لكن لم (تأبه) لهم أذن ولااذنت لهم الشوارع بمايتمنون.. وأني لهم ذلك وهم في( شتات) لايعطيهم شيئاً غير (الخدر) بالأحلام والتمنيات، فقد أبحرت مراكب الوطن (بالكرامة) نحو (وطن جديد)، تروي مستقبله دماء الشهداء وعرق الرجال ولارجعة للوراء، فماتزال العروق مليئة بالمزيد من دماء التضحيات..فليت (رهط الغاوين) يأخذون (الدرس) من هؤلاء (الشرفاء) الذين يبذلون (الدماء والأرواح) بسخاء في سبيل الوطن والشعب..!!
*ضلال من قبل العملاء وأعداء الأمة والقحاتة يلد (ضلالاً)، وفجور يلد فجوراً، ولايكادون يستفيقون من (إدمان) عداوتهم للشعب والجيش واتهامه (زوراً وبهتاناً) باستخدام الأسلحة الكيميائية، تماماً مثل ماظل بصيبهم من (عطب أخلاقي) وهم يعادون (دين) الامة و(قيمها) الموروثة، ولكن في كل الأحوال وهم يعدون طبيخهم الفاسد، (تسقط) أدبياتهم وتتراكم في ذات المستنقع الآسن كآخر ماتبقي لهم من (حيل) وسلاح صدئ…نصر الله جيشنا وأعز شعبنا وشتت شمل التمرد وكل أذنابه..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*


