هل تعني الانشقاقات التي تمت داخل قوات الدعم السريع تغيير المعادلة واعلان الانهيار من الداخل؟ ام هي بداية مرحلة جديدة اصبح فيها الانشقاق سلوكا طبيعيا داخل القوة. وهنا يعلن التسجيل الصوتي المنسوب الي السافنا الاعتراف المتاخر بحجم الازمة التي ظلت تتراكم بصمت وعندما يقول ان انضمام “النور القبة ” الي الجيش ليس جديدا هو يقر بحقيقة ان الثقة بين القوات ومقاتليها قد اهتزت وانهارت باسباب عدة منها تجاهل التحذيرات وغياب العلاج للمصابين وتاخر المرتبات ولعلها اسباب مدوية تجعل من الدعم السريع مطية الفشل لكل الداعمين والمؤيدين لها من خلال اهمالها لافرادها. وعدم الفطنة والادراك لان من يشق الصف وينضم الي قوات العدو الآخر ، هو يحمل اسرار ومعلومات ورسالة صامتة لبقية المقاتلين “ان البقاء لم يعدخيارا آمنا ” وان الثقة انتفت في ظل محاولة القيادات لمعالجتها ولكن للتاريخ مقولة مشهورة ان القوة التي تبدأ في فقدان تماسكها الداخلي ، نادرا ما تستعيده بسهولة وهنا تضعف الروح المعنوية وتغتال العزيمة وتصبح القيادة بلا تاثير ووجود واسلحة دون ارادة ،ويصبح السؤال الملح الآن هل ما يحدث في دهاليز الدعم السريع موجة عابرة؟؟؟ ام بداية تفكك اوسع؟؟؟ والمؤشرات لا تطمئن ازمة مالية تضرب، وقيادة متهمة بسوء التقدير، ومقاتلون يشتكون وانشقاقات متكررة وكل ذلك يدل علي انهيار بطيء يعلن موت الدعم السريع بصمت ، في ظل حرب الايران علي الإمارات الداعم الرئيس لها واخيرا ما قاله السافنا اخطر مما يبدو لانه موجه الي الداخل بعمق وهنا تبدا التحولات الكبري في ظل انتصارات تتوالي للقوات المسلحة السودانية واستبسال ابطالها. واللهم اجعل كيدهم في انشقاقهم وتفرقهم وفتنتهم وانصر جيشنا الباسل واللهم دعوة فاستجب. امين
مسارات د.نجلاء حسين المكابرابي. انشقاقات الدعم السريع تفضح المستور.


