محاولة لفسلفة الإطار المعرفي لأزمتنا كأمة سودانية تتطلع لبلوغ القمة النهضوية نحو أفق طلاقة البناء الإسترتيجي في تشكيل المستقبل الأمن والمستقر والمزدهر لأجيالنا القادمة برغم التعثر والفشل وعجز الإرادة وعطب التفكير المتجاوز فالعجز النهضوي شلل إرادة لا نقص الموارد نحن كسودانيبن لسنا بعاجزين بل محبوسين داخل خمس أقفال تمثل إطار التخلف وكسرها هو إنطلاقةالنهضة القفل الأول هو الغنيمة حيث يسود ثقافة الدولة هي البقرة الحلوب والمنصب مغنم لامغرم وتكليف وليس تشريف وزير يقدم عقد فاسد لأنه سوف يتم إقالته في فترة المولد الوجيز لايبني شئ يعيش بعده لنفع إفادة وطن المستقبل بالنظر للعجز المؤسساتي لاشئ يمكن أن يستمر كمشروع لاكبرامج إحتفائية زائلة والقفل الثاني الوكالة حيث تفكر النخبة بعقل الراهن لا تفكر وفق رؤية إستراتيجية ثاقبة يلبي تطلعات الشعب وأحلامه المشروعة في التقدم والنهضة والتنمية المستدامة والقفل الثالث الجهل حيث التعليم يخرج لنا موظف مديون للعقل منتج ومبادر والقفل الرابع القبيلة فالولاء للقبيلة لا الأمة حيث عجز الوحدة وإنتصا التفكيك للبلاد والقفل الخامس الصحية حيث معلنا فشلنا علي الإستعمار منذ الإستقلال وتحريم التاريخ بلا من تشكيل الراهن للتكلع نحو المستقبل وننتظر المنقذ يأتي من الخارج يعالج قضايانا من الداخل والذي يحمل عصا موسي لحلحت كل أزماتنا المزمنة حيث عجز الإرادة يعتبر هجر نهضوي الذي يولد نظام تشغيل فاشل يستنزف العقول والموارد حيث يبرز سؤال لماذا فشلت كل محاولات النهضوض ببساطة لأننا نعالج الأعراض داخل نفس الإطار فالقاعدة للنهضة بدون كسر هذه الأقفال الخمسة فالسودان كحالة يحتاج لتفكير إستراتيجي عميق يفعل الموارد ويستخدم مستحدثات التقنية المتطورة بتشكيل عقول معرفية مؤهل لتجاوز صندوق المعتاد والخروج عن المألوف منهجية التفكير الإبداعي الذي يتطلب إنشأ مشروعات كبري وفق خارطة البناء التنموي وخطط النهضة الإستراتيجية بالنظر لتجارب والدول والشعور الأخري المشابهة لحالتنا والمتماثلة لطبيعتنا وثقافتنا فلابد من ترسيخ مفاهيم ومبادئ الأمانة والتجرد والشفافية والأخلاق وإرساء المحاسبة والقوانين وتعديل أنماط سلوك الشخصية السودانية التي تعلي من شأن الوطن وتعليم من أهخية العمل الدؤوب في كل شؤون الحياة لنخرج من نفق الإتحدار إلي أفاق أرحب للبلاد والعباد
وبرغم التوقع… عبد المعز حسين المكابرابي …السودان أمام ..الأقفال الخمسة ومقعدات البناء النهضوي..!؟*


