قام مدير عام وزارة التربية والتوجيه الوزير المكلف بولاية كسلا الأستاذ عثمان عمر عثمان بزيارة تفقدية إلى محلية شمال الدلتا وقر، وذلك ضمن برنامج الزيارات الميدانية والمتابعة اللصيقة للوقوف على سير العملية التعليمية والتربوية بالمناطق المختلفة.
وكان في استقباله المدير التنفيذي للمحلية الأستاذ أحمد موسى صالح، والأستاذ عبدالله عبدالرحمن مدير المرحلة الابتدائية بمحلية شمال الدلتا، إلى جانب الباشمهندس أونور محمد الأمين ترك وعدد من العمد والأعيان وقيادات المجتمع المحلي.
وشملت الزيارة مناطق إيلابلي وكماي سرور وشناك دميم بالقطاع الشمالي الشرقي من محلية شمال الدلتا، حيث وقف الوفد ميدانياً على أوضاع المدارس والتحديات التي تواجه العملية التعليمية بتلك المناطق.
وأكد الأستاذ عثمان عمر عثمان خلال مخاطبته المواطنين سعادته بزيارة المنطقة برفقة قيادات المحلية والتربية وأعيان المجتمع، مشيراً إلى أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بإعادة استقرار التعليم في المناطق الطرفية، وقال إن المنطقة تحتاج إلى تضافر جهود الجميع من أجل إنجاح العملية التعليمية.
وأضاف أن الوزارة قطعت وعداً لأهالي المنطقة بأن يشهد العام الدراسي الجديد عودة ودوران العملية التعليمية بصورة كاملة، مبيناً أن الوزارة بالتنسيق مع المحلية تعمل على توفير المعلمين والكتاب المدرسي والإجلاس قبل انطلاقة الدراسة عقب عطلة عيد الأضحى المبارك.
وأشار الوزير المكلف إلى أن التعليم يمثل المدخل الأساسي للتنمية والاستقرار المجتمعي، مؤكداً أن الوزارة ستبذل قصارى جهدها من أجل معالجة التحديات التي تواجه المدارس بالمناطق الريفية والبعيدة، حتى ينال أبناء المنطقة حقهم الكامل في التعليم.
وأشاد بالدور الكبير الذي يقوم به الباشمهندس أونور محمد الأمين ترك واهتمامه بملفي الصحة والتعليم، مؤكداً أن دعمه لقضايا التعليم يمثل دافعاً مهماً لإنجاح مسيرة التعليم بالمنطقة، كما حيّا جهود المجتمع المحلي والعمد والأعيان في دعم قضايا التعليم وتهيئة البيئة المناسبة لعودة الدراسة.
من جانبه، عبّر المدير التنفيذي لمحلية شمال الدلتا الأستاذ أحمد موسى صالح عن سعادته بالزيارة، مشيراً إلى أن المدير العام للوزارة ظل حريصاً على المتابعة الميدانية والوقوف بنفسه على قضايا التعليم بالمحليات.
وأوضح أن مناطق القطاع الشرقي شهدت تراجعاً في العملية التعليمية خلال السنوات الماضية لعدة ظروف، إلا أن الزيارة الحالية وما صاحبها من بشريات بإعادة فتح المدارس وتوفير المعلمين تمثل دفعة قوية لاستقرار التعليم، داعياً المجتمع المحلي إلى الوقوف خلف قضايا التعليم ودعم المدارس.
وأكد أن المحلية ستعمل بالتنسيق مع وزارة التربية والتوجيه على تهيئة المدارس وتوفير المعينات الضرورية من أجل انطلاق العام الدراسي الجديد بصورة مستقرة، مشيراً إلى أن التعليم مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع.
بدوره رحب الأستاذ عبدالله عبدالرحمن مدير المرحلة الابتدائية بمحلية شمال الدلتا بالوفد الزائر، معرباً عن أمله في أن يشهد العام الدراسي المقبل انطلاقة قوية للعملية التعليمية عقب عطلة عيد الأضحى المبارك.
وقال إن الزيارة تمثل دفعة معنوية كبيرة للعاملين في الحقل التربوي بالمنطقة، وتعكس اهتمام قيادة الوزارة بالمناطق الطرفية وحرصها على متابعة قضايا التعليم ميدانياً.
وفي السياق ذاته، أكد الباشمهندس أونور محمد أحمد الأمين ترك أن الزيارة تمثل رسالة اهتمام حقيقية من قيادة وزارة التربية تجاه القطاع الشرقي، مبيناً أن المنطقة لم يجلس منها أي تلميذ لامتحانات الشهادة منذ العام 1983م وحتى اليوم.
وأضاف أن بشريات مدير عام الوزارة بعودة التعليم وقيام الامتحانات من داخل المنطقة تبعث الأمل في نفوس المواطنين، معرباً عن تطلعه لأن تشهد الأعوام المقبلة تخريج دفعات من مختلف المراحل التعليمية وصولاً إلى التعليم الجامعي.
وأشار إلى أن المجتمع المحلي سيقف بقوة خلف جهود الوزارة والمحلية من أجل إنجاح العام الدراسي الجديد، مؤكداً استعدادهم للمساهمة في تهيئة المدارس ودعم استقرار العملية التعليمية بالمنطقة.
وفي ختام الزيارة عبّر مواطنو المنطقة عن تقديرهم الكبير لزيارة قيادة وزارة التربية والتوجيه واهتمامها بقضايا التعليم في القطاع الشرقي، مؤكدين دعمهم الكامل لكل الجهود الرامية إلى إعادة الطلاب والتلاميذ إلى مقاعد الدراسة، سائلين الله التوفيق والسداد وأن تشهد المرحلة المقبلة نهضة تعليمية حقيقية تخدم إنسان المنطقة والأجيال القادمة.
مدير عام وزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا يتفقد أوضاع التعليم بمحلية شمال الدلتا ويؤكد عودة الدراسة بعد العيد


