*الدعوة لإقالة الحكومة الحالية تبدو في لي معناها أشبه بعبارة (تسقط بس) التي تحولت (لترند TREND) لحشد أكبر عدد من الناس حول (الهدف) المقصود وهو ذهاب نظام الإنقاذ، وكما قال الاستاذ علي عثمان حينها فإن شعار تسقط بس أشبه بالقفز في (الهاوية او الظلام) فلاخطة ولابرنامج ولابديل (مضمون) يصل بالناس (للأفضل)، وقد صدقت رؤية الاستاذ علي عثمان حيث كانت النتيجة (حقبة قحت) الفاشلة المدمرة والتي أفضت في النهاية لإندلاع (مؤامرة) الحرب الحالية ومانتج عنها من (إفرازات قاسية) علي كل جوانب الحياة في البلد، وليس هنالك أصعب وأقسي من وصول الإنتاج (لدرجة الصفر) بسبب فقدانه كل أو معظم مقوماته، وكيف يمكن أن يزدهر الإنتاج ومعظم مايتوفر من أموال يذهب (لتغطية) إحتياجات الحرب، كأهم (واجب وطني) الٱن لسحق التمرد..؟!! ثم كيف يزدهر الإنتاج ولا إستقرار في الحياة العامة ومايتبعه من عدم أستقرار في دولاب العمل العام، حيث أن طاقة الخدمة العامة ماتزال عند نسبة (٢٠ بالمائة) فقط من حجمها الطبيعي..؟!!*
*هذا الوضع الذي يعيشه الوطن لن تغيره (حكومة جديدة) تقوم علي أنقاض الحالية طالما أن (معوقات) العمل العام تظل قائمة، بل وكل (المطلوبات) لم تستو بعد علي (الجودي)، فإذاً لاغرابة ألا يتحقق كل مانرجوه من حكومة د.كامل إدريس، ومن ثم من (الظلم) أن نترك كل هذه (المسببات) ونجعل منه ومن حكومته (كبش الفداء) الذي يمكن أن يقضي علي كل المشكلات القومية القائمة..بل ونخشي أن يتم تحويل القادم الجديد إلي (ترند TREND) ٱخر في شكل دعوة لإقالته بكامل حكومته..وهكذا نظل ندور في (حلقة مفرغة) تظهر الوطن كله (كالمريض الميئوس) من شفائه، وهذا بالضبط (الحال) الذي يريده من (صمموا) مؤامرة الحرب، فطالما أنها لم تصل بهم (لاهدافهم الشيطانية) فلابأس إذاً أن يستخدموا (أدوات أخري) أهمها إستمرار (عدم الإستقرار) في الحكم..!!
*ونخشي أن يكون (الشرفاء) أصحاب المواقف الوطنية (الصادقة) الذين اختاروا خندق الجيش والشعب، تخشي عليهم من أن تجرفهم (الشفقة) علي بلدهم وشعبهم فيقعوا في هذه (المصيدة) فينادوا بذهاب الحكومة الحالية، فتقع دعواتهم (برداً وسلاماً) علي أعداء الوطن والشعب…عليه ليس هنالك ماهو أفضل ومفيد للوطن والشعب من (إسداء) النصح والٱراء التي تدفع بالعمل العام وأن تستمع الحكومة لكل (رأي وطرح) وصولاً (للشراكة) في الهم العام بين الحكومة والمواطن، أما أن (نحل ونربط) في الحكومات فهذه (دوامة) أورثتنا عدم الإستقرار و(ضياع) أوقات العمل العام…ثم لنتذكر أن نظام الإنقاذ الذي حقق المعجزات ووصل بالوطن (لمراقي التقدم) اسقطناه بعد (٣٠سنة) من الإستقرار والأمان، ثم عدنا (فندمنا)، فمابالنا نجعل حكومة إدريس. (ترند TREND) ٱخر لتذهب ومايزال عمرها (سنة) وتعمل في (زمن حرب) طاحنة ومدمرة.. أليس هو ذاته القفز في الظلام..؟!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*


