40.2 C
Khartoum
الأربعاء, سبتمبر 9, 2026

إرادة الشعب لا تقهر بقلم:أسامة الصادق ابو مهند

إقرأ ايضا

حقيقة سطرها التاريخ بمداد من نور وشهدت عليها الأيام فالشعوب الحية لا تموت… والأمم الأصيلة لا تنحني، وإن عصفت بها رياح المحن.
لذلك اطمئنوا.. ففي ثغور الوطن أبطالٌ لا ينامون، أبطال لقوات المسلحة الباسلة والقوات النظامية الأخرى والقوات المساندة من القوات المشتركة والمستنفرين والمقاومة الشعبية.. رجال يدركون قيمة الأمن ويعرفون ثمن التضحية، ويذودون عن حياض الوطن بدمائهم وأرواحهم، فداءً لترابه الطاهر…لا شك أن الشعب السوداني الأبي هذا الشعب المعلم، يعرف قيمة الوطن ويعي أنه وطن شاسع يسع الجميع بكل سحناته وقبائله، بخلاف الخونة والمارقين أعداء الوطن والدين الذين باعوا ضمائرهم في سوق النخاسة وارتضوا أن يكونوا معاول هدمٍ في جسد أمتهم…لقد وضعت معركة الكرامة أمام الجميع تحديات كبيرة فرضتها هذه الأحداث الجسام فكانت محكاً حقيقياً و فرزاً دقيقاً بين من يحب الوطن ومن يتاجر به.. وللأسف الشديد نجد البعض يحاول دس السم في الدسم بإعادة الفوضى وزعزعة الاستقرار يقتاتون على الأزمات ويتغذون على دماء الأبرياء..لكن.. الشعب السوداني ظل صامداً لا تهزه رياح هوجاء هنا وهناك كالجبال الراسيات، شامخاً، ثابتاً، لا تلين له قناة، ولا تنكسر له إرادة…وعلى أعداء الوطن أن يرعووا ويعلموا أن السودان دولة محترمة لا تتدخل في شئون الآخرين بغرض إلحاق أي أذى أو ضررٍ بهم وهو محصن بوعي كبير بكل معاني الإنسانية بنصرة الضعيف على مر التاريخ…السودان لم يكن يوماً معتدياً، ولكنه كان دوماً صامداً في وجه المعتدين لا تتدخل في شئون الآخرين بغرض إلحاق أي أذى أو ضرر بهم، وهو محصن بوعيٍ كبير، بكل معاني الإنسانية، بنصرة الضعيف على مر التاريخ. السودان لم يكن يوماً معتدياً، ولكنه كان دوماً صامداً في وجه المعتدين
ومن المعلوم بالضرورة أن الوطن يتقدم بجهود أبنائه المخلصين زوداً عن حياضه وشعبه و يحيا الوطن بشهدائه، زوداً عن حياضه وشعبه، ويحيا الوطن بشهدائهالذين ضحوا حتى نصل للأمن والاستقرار، فدماء الشهداء هي التي تروي شجرة الوطن لتظل خضراء يانعة…وفي هذه الوقفة الوطنية، يلفت النظر بالتأكيد ذلك الموقف الإيجابي لجموع الشعب السوداني الواعي بالمصالح العليا للوطن، والرافض بوضوح لكل الدعاوى المشبوهة لقوى الشر وفلول الضلال، التي تحمل كل الغل والكراهية للوطن والشعب، وتريد أن يكون الوطن متشرذماً وغير آمن بإعمال التخريب والفوضى في جسده الواحد..فما كان من الشعب الواعي إلا أن جعلها معركةً لاسترداد كرامته التي أهينت، وكرامة الوطن الجريح بجرائمهم الخبيثة، وأبواق دعاوى مشبوهة تنادي من خلال أبواق مليشيا آل دقلو الإرهابية المسمومة) نحو تفتيت الوطن وعضد وحدته ولكن بفضل الله ووعي المواطن وتماسك الجبهة الداخلية، خاب مسعاهم في إشاعة الفوضى والعنف وعدم الاستقرار في ربوع البلاد، باستخدام المسيرات الاستراتيجية ضد البنيات الحيوية والخدمية، وهذا الأمر يدعو للانتباه لحقيقة سعي قوى الشر وشراذم أعداء الوطن، كانوا ولا يزالون يسعون بكل الحقد والكراهية لسودان وشعبه، للنيل من استقرار وأمن وأمان الوطن والمواطن لكن بعون الله ووعي الشعب وقوة إرادته، لم ولن يستطيعوا تحقيق أهدافهم الخسيسة، ولم ولن يستطيعوا النيل من السودان..نعلم جميعاً حجم المعاناة والضغوط الاقتصادية لكننا تجرعنا مرارة مليشيا آل دقلو الإرهابية، وندرك أن هنالك جهوداً تبذل بخططٍ ورؤى، ومهما عاندتنا الظروف، سنجني ثمار التعب والإخلاص، لكننا تجرعنا مرارة مليشيا آل دقلو الإرهابية، وندرك أن هنالك جهوداً تبذل بخططٍ ورؤى، ومهما عاندتنا الظروف، سنجني ثمار التعب والإخلاص فالرهان على الوطن واستقراره هو هدف كل مخلصٍ يدرك قيمة ترابه، ويعرف حجم المعاناة التي تعيشها بعض الدول التي وقعت فريسة لمصيدة التخريب والتفكيك والفوضى..من راهن على الخيانة خسر، ومن سار خلف الأشرار وهانت عليه بلده خاب وفشل.
السودان وطن كبير بصلابة شعبه ووعيه وتماسكه واصطفافه، بإفشال كل المحاولات الإجرامية المستمرة التي تقوم بها قوى عناصر الشر والضلال والبهتان في الداخل والخارج، لإشاعة اليأس والإحباط في نفوس المواطنين، سعياً لكسر إرادة الشعب ووأد طموحه نحو المستقبل الأفضل، وتعطيل وتعويق مسيرته الوطنية الشامخة.
إن التركيز بصفةٍ دائمة على نشر الوعي العام لدى المواطنين بما تقوم به مليشيات أسرة آل دقلو الإرهابية ومن يعاونها من عناصر كارهة للسودان الدولة والشعب، من استخدامٍ للشائعات الكاذبة، ومحاولة التشكيك في كل الانتصارات، والمتاجرة بمعاناة المواطنين، والسعي بكل الخسة لنشر الفتنة وهدم المجتمع والدولة، هو واجب الساعة، بما تقوم به مليشيات أسرة آل دقلو الإرهابية ومن يعاونها من عناصر كارهة للسودان الدولة والشعب من استخدامٍ للشائعات الكاذبة، ومحاولة التشكيك في كل الانتصارات والمتاجرة بمعاناة المواطنين والسعي بكل الخسة لنشر الفتنة وهدم المجتمع والدولة، هو واجب الساعة فالشائعة هي سلاح الجبناء والوعي هو درع الشجعان، والوعي هو درع الشجعان وسيبقى السودان شامخاً عزيزاً، موحداً.. رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين.

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة