– الإتجاه نحو المعسكر الشرقي حلم ظل يساور كل وطني يدرك عمق التحديات الجسام المحدقة بالسودان .
– زيارة الرئيس البرهان الأخيرة إلى روسيا الإتحادية بعثت الأمل مجدداً، لتضع مبدأ المساواة في سيادة الدول على رأس الأولويات، و ضرورات بناء شراكات ذكية استراتيجية قائمة على تبادل المصالح و الإحترام المتبادل، و تقطع الطريق على سياسات الإبتزاز السياسي التي أعتادها المعسكر الغربي البغيض .. وعلى رأسه الإمبراطورية الكاذبة أمريكا.
– إن بناء علاقات متينة و راسخة مع دول المعسكر الشرقي قطعاً سيؤسس لدولة السودان الحرة المستقلة كاملة السيادة، بما يحفظ هيبته وأمنه ووحدته وسلامة أراضيه.
– لقد عاش السودان أفشل تجارب العلاقات الخارجية مع الغرب الصهيو أمريكي، علاقات تائهة مترنحة بين الضغوط والابتزاز، لم نجن منها إلا الذل والهوان و تركة مثقلة بالتآمر الغاشم الذي هدد السودان بالتشظي و الانقسام.
*حان الأوان لأن يتجه السودان شرقاً* مودعاً حقباً عجافاً من السياسات الغربية الجائرة التي أوردتنا موارد الهلاك .
– إذا نجح البرهان في إرساء دعائم علاقات متوازنة مع *روسيا والصين وكوريا الشمالية وباكستان وتركيا…* سيكون قد أسس لوضع السودان في مصاف الدول العظمى، و ينهي بذلك حقبة العلاقات غير المتوازنة مع الغرب التي كانت خصماً على أمننا و استقرارنا.. *والواقع أصدق شهادة.*


