تحت عنوان ( الهرج والمرج وأحداث جنوب السودان أعمال تنطق بحاجة الأمة للإمام الجُنة ) أصدر الاستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان بيانا ضافيا جاء فيه 🙁 تابع العالم أعمال الشغب التي اندلعت في مدينة جوبا، عاصمة جنوب السودان، التي استهدفت النازحين والمقيمين من أهالي شمال السودان، احتجاجا على تقارير تتهم أفراداً من الجيش السوداني بقتل أفراد من جنوب السودان بمدينة ود مدني عقب استعادة الجيش لها. وبحسب سودان تربيون فإن 3 سودانيين سقطوا قتلى في جوبا، بينما أصيب 7 آخرون.
وقد دعا مكتب رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، من خلال السكرتير الصحفي، مارتن منيال، إلى التهدئة، وتجنب الأعمال التي تؤدي إلى زيادة التوتر بين البلدين، مشيراً إلى نيتهم اتخاذ إجراءات عاجلة. كما نشرت السلطات في جوبا تعزيزات عسكرية في الأسواق، وأخلت السودانيين إلى مناطق آمنة، الجمعة.
وأعلنت وزارة الخارجية السودانية، في بيان لها، عن بالغ قلقها، وأهابت بجميع أفراد الجالية السودانية المقيمين بجنوب السودان، توخي الحيطة والحذر.
وإننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، بناءً على هذا الواقع، نوضح الحقائق الآتية:
أولاً: يجب على الدولة أن تضبط يد القوى المسلحة بأحكام الشرع الحنيف، وأن تحذر من قتل الناس العزل الآمنين غير المشاركين في القتال، فلا يجوز الانتقام بناءً على اتهامات أو شكوك أو ظنون، فالقاعدة الشرعية هي أن الأصل في الإنسان براءة الذمة، ولا يعاقب أحد إلا بحكم محكمة، ولا يجوز تعذيب أحد مطلقاً، وكل من يفعل ذلك يعاقب.
ثانياً: تحرم معاملة الناس أو الحكم عليهم حسب ألوانهم، أو أعراقهم، أو قبائلهم، فهذه دعاوى جاهلية منكرة، يمقتها الإسلام، يقول النبي ﷺ: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ»، ويقول ﷺ: «مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا».
ثالثاً: وجب على الدولة حماية الناس، والذود عنهم، وتوفير الأمن والأمان لهم، فهذه مسؤولية كل حاكم يتولى أمر الناس، وإلا كان آثما، ومقصرا في مسؤولياته، يقول النبي ﷺ: «الْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ».
رابعاً: إن السودان الآن ساحة للصراع الدولي، وهذه الفتنة بين أهل السودان شماله وجنوبه لا شك أن هنالك من تلقف شرارتها، وسكب عليها الوقود ليصل إلى كرسي الحكم ولو على جماجم الناس، وهو في ذلك ليس بدعا من الجالسين على هذه الكراسي، وذلك كله باطل، يقول سبحانه: ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾، وإن هذا الباطل سوف تُقتلع جذوره من السودان بوصول الإسلام صافيا نقيا إلى سدة الحكم تطبقه الخلافة.
إن أحداث جنوب السودان، وما خلفتها هذه الحرب، منذ 15 نيسان/أبريل ٢٠٢٣م، تؤكد أهمية إقامة الخلافة، وضرورة السعي لإيجادها، باعتبارها الحصن الحصين، والدرع المتين، كما يقول النبي ﷺ: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ» أي وقاية، وحماية.
إن الأمة اليوم، وهي بلا خلافة، ستمر كل يوم بكارثة تلو الأخرى، وفاجعة تلو الفاجعة، مع عجز هذه الحكومات عن إيقافها، أو مواجهتها.
إن واجب أبناء الأمة اليوم هو إقامة الخلافة لحماية أنفسهم، وأعراضهم، وأموالهم، وقبل ذلك إرضاء الله رب العالمين لتتحقق بذلك سعادة الدنيا والآخرة.) ۔
خروج اول
اتفقنا مع حزب التحربر او اختلفنا فإن قتل الناس دون بينة خطيئة لا تغتفر الا بأخذ حقوق القتلى بالقانون ، ولكي ننعم بسلام دائم بين السودان وجنوبه الذي لن ينفصل عنه وجدانيا ابدا ۔
خروج ثان
على سلطات جنوب السودان ان تمنع ايدي المعتدين من مواطنيها عن مواطنينا الذبن بعملون بدولة الجنوب فهم ايضا ابرياء مما حدث بولاية الجزيرة ولايمكن ان يستهدفوا بحرم لم يفعلوه وعلى حكومة الرئيس سلفاكير ان تضع الأمور في نصابها ۔
خروج اخير
منقو قل لا عاش من يفصلنا ۔۔
سفرالقوافي محمد عبدالله يعقوب الهرج والمرج وأحداث جنوب السودان !!


