خاطب الشيخ الدكتور عامر محمد علي جموع المصلين من منبر الجمعة بمسجد حي المدارس بالزومة وحدة الشهداء محلية مروي بالشمالية
داعيا الشباب للانخراط في معسكرات التدريب مشيرا الى انها القوة التي ذكرها الله في الفرآن ،، واعدوا لهم مااستطعتم من قوة ،، وتدعيمها بالتمسك بالاسلام واتباع سنة رسول الله صلى عليه وسلم موضحا ان التدريب واعداد القوة بدون دين لافائدة منه ولن تاتي اكلها حاثا الشباب للمحافظة على الصلوات ، وقال دكتور عامر يجب ان لايسجن الدين داخل المساجد ، بل يجب ان يكون المسجد الاداة التي ينطلق منها المجتمع ليكون الدين حياة شاملة لكل شي في الاعلام ، الثقافة ، التجارة ، التعليم ، وفي السياسة الداخلية والخارجية حياة شاملة
واوضح الشيخ عامر ان هناك نهجا دخيلا لا علاقة له بالدعوة لا عن قريب ولا عن بعيد ويجب التصدي له والرد عليه بقوة وحزم وعزم ودون مجاملة ، واصبحوا يرددون الاناشيد التي زينها لهم الخونة من الشيوعيين والعلمانيين
بنحب العلمانية مافيش دين احسن من ، هذه الاناشيد السيئة يريدون تسويقها للشباب المسلم لكن خاب فالهم
مشيدا بالمستنفرين من الشباب الذين انخرطوا في المعارك تحت امرة القوات المسلحة
ذاكراً ان هذا النهج هو نهج علماني صرف وإن تكلم به ذو لحية وثوب قصير وزعم طلب العلم وعلا المنابر.
ملخص هذا النهج ينادي قولا وكتابتة (يامعشر الدعاة وطلبة العلم مطلوب منكم فقط تبليغ الدعوة، لا شأن لكم بالحكم والسياسة أنتم لستم رجالها الدولة وقيادتها دوما لغيركم أنتم دعاة فقط لا تتحدثوا عن السياسة والدولة وقيادتها وإصلاحها هذا لغيركم)
وحث الشيخ عامر على تغيير الخطبة خاصة منبر الجمعة وتحديثها بما يواكب المجتمع ومايدور في العالم واصفا الدين الاسلامي بانه رسالة عالمية لكافة البشر عجم وعرب وغيرهم
متناولا مواثيق وعهود الزواج مبينا انها مواثيق وعهود على كتاب الله وسنة رسول الله
وقال الشيخ عامر اذا كان للزواج مواثيق وعهود فيجب ان نقوي ونمتن عهودنا وموثيقنا مع الله وان نحكم شرع الله في حياتنا
مبديا سخطه على هذا النهج العلماني الذي هو سبب المحن والإحن والمصائب والبلايا فبسببه تقاصر المصلحون وخشي بعض الصادقين وظن من ظن أن الإصلاح بابه واحد فقط وارتفع الصوت بالتحذير من السياسة كلها حقها وباطلها خيرها وشرها، كل ذلك وقع فخلا المكان والزمان لجهلة العلمانية وقوى الشر أن تصل لقيادة الأمة وتعزل أهل الإصلاح والدعوة حتى صاروا بدينهم ودعوتهم سجناء المساجد والمحارب والزوايا.
أقول لابد من ضرب هذا النهج بيد من حديد ، معدداً الأدلة من الكتاب والسنة في أن الإسلام دين ودولة ، وأن ديننا جاء ليحكم أشهر من أن تذكر
معتبرا مليشيا الدعم السريع منظمة ارهابية عاثوا في الارض فسادا مشيدا بانتصارات القوات المسلحة ودحرهم لهؤلاء البغاة الطغاة الذي لايخافون الله
داعيا الشباب لقيادة المجتمع قيادة رشيدة باعتبارهم سند وقيادات المستقبل لهذه البلاد .
وختم الخطبة بالدعاء بالنصر للقوات المسلحة ودحر وهذيمة مليشيا الدعم السريع ، وان يحفظ الله البلاد والعباد


