هل تعلمين أن طفلك يتعلم الكلام منكِ أولًا؟
في سنواته الأولى، تكون أنتِ وعائلته المصدر الأساسي للغة التي يستخدمها، لذا فإن طريقة حديثكِ تؤثر بشكل مباشر على أسلوبه وكلماته!
… كوني قدوة لغوية
اجعلي طفلك لا يسمع منكِ إلا كل طيب من القول، فهو يلتقط كلماتكِ تمامًا كما يلتقط الأفعال.
… مدح الكلام الجميل
عبّري عن إعجابك بأسلوبه اللطيف، قولي له: “أنا بحب كلامك الهادئ، بيعجبني طريقتك المهذبة!”
… علميه فن الحوار
… درّبيه على الردود الهادئة والمهذبة.
… علميه أن السخرية والاستهزاء ليست وسيلة للتواصل الجيد.
… اجعلي أسلوبكِ هو القدوة، فالطفل يعكس ما يسمعه ويراه.
… التعديل الذكي للألفاظ
لو قال لفظًا غير لائق، لا تعنفيه بشدة حتى لا يتمسك به أكثر! استبدلي الكلمة بأخرى بطريقة لطيفة، مثلًا:
🗣️ “ما رأيك تقولها بطريقة أحلى؟”
… تفهمي غضبه
أحيانًا يغضب الأطفال لأسباب قد تبدو لنا بسيطة، مثل فقدان لعبة ، فلا تهملي مشاعره بل احتويه بهدوء.
… راقبي مصدر الألفاظ السيئة
… تابعي ما يشاهده ويسمعه.
… أبعديه عن البيئات غير المناسبة.
…. أظهري رفضكِ لهذا السلوك لكن بهدوء، دون صراخ أو عنف.
تذكري دائمًا:
أبناؤنا مرآة لنا، فكما نكون يكونون! إذا أردنا منهم ألفاظًا جميلة، فلنبدأ بأنفسنا!


