29.3 C
Khartoum
الإثنين, مارس 16, 2026

كلمات ساداتية انور السادات عبدالرحمن هذا هو الشهيد مجدي الدين عبدالرحمن فخر الدين سيرة ومسيرة بوزارة الثقافة والاعلام والتلفزيون القومي

إقرأ ايضا

الحديث عن الشهيد مجدي الدين عبدالرحمن فخر الدين المصور المعروف وفني المونتاج بوزارة الثقافة والاعلام والسياحة والتلفزيون القومي واخوته الشهداء الميامين مثل فاروق الزاهر المخرج بالتلفزيون القومي. والشهيد ابراهيم محمد مضوي ابن الفتيحاب الذي يعمل في قناة البحر الأحمر مخرج وكان اسمه قد سقط مني سهوا في تصميم فيديو شهداء الوزارة والتلفزيون
ووجي سائق السيارة ، الشهيد مجدي سيرة ومسيرة في التلفزيون القومي ووزارة الثقافة والشباب والرياضة ثم وزارة الثقافة والاعلام بكل اداراتها واماناتها ومجالسها منذ ان عرفناه في مطلع الفية الثانية وجدناه شابا منضبطا يحب عمله لدرجة كبيرة ، يعشق العمل خاصة عندما يكون في اقصا اطراف السودان ، قوي الشخصية كلمته واحدة لاتتغير ، كانها سيف ، بسيطا هيناً لينا مع زملائه ، يعشق العمل المتقن ، يحب التطور ، حتى اصبح من اشهر المصورين في السودان ، بل تخطى ذلك واصبح فني مونتاج ، فلذلك كانت العديد من مؤسسات الدولة تصطحبه معها خاصة في اسفارها ، وكنا نعتمد عليه في ادارة الاعلام في كل الماموريات بالولايات الممتدة بالسودان ، وكان الشهيد مجدي اكثر من سافر في ادارة الاعلام ، باعتباره مصور وفني مونتاج ويرسل الاخبار اول باول للطاقم الاخباري بالتلفزيون ، ولظروف الوزارة ومحدودية الميزانية في الوزارة كان في كثير من الاحيان يسافر لوحده فكنا نكلفه بان يمدنا بالخطوط العريضة ونجتهد في صياغتها لنرسلها للتلفزيون بموقعه الاخباري وبدوره يرسل الصور جاهزة وممنتجة ، فكنا نسميه بالاعلامي الشامل ، وهذا المصطلح الذي درجت عليه الوزارة والتلفزيون القومي في اعداد الصحفي
هذا باختصار شديد عن ماكان يقوم به الشهيد مجدي ، كان العمود الفقري للوزارة ، الشهيد مجدي الكلام عنه يطول هذا غيض من فيض ، هذا البحر الطامح في علمه وادبه واخلاقه ، اجمع على حبه كل من في الوزارة والتلفزيون لبساطته وحبه للناس ، كانت آخر مكالماتنا وهو بمصر واخبرتني بقدومك وقلت لك مكانك شاغر يامجدي رغم ان الوزارة حددت عدد من الموظفين بها ، فلبيت نداء الوطن مهرولا ولسان حالك يقول بلادي اهلا يابلادي صدورنا حماية ليك من الاعادي
اخي الشهيد مجدي اعلم علم اليقين انك مقدام ولاتهاب الموت بل تتمنى ونلتها شهادة في سبيل الله في رمز السيادة وانت تنقل الحقيقة باستعادة القصر عنوة واقتدارا ، توثق لتدحض كذب وضلال مليشيا الدعم السريع بانهم مازالوا بالقصر ، وعدسة الكاميرا تقول لهم البلد برجالها وفرسانها وانت منهم اخي الشهيد مجدي هذا القصر الذي يشهد لك بصولاتك وجولاتك مع اخوتك الاعلاميين ، نحن لانبكيك ولانجزع لان مااعده الله لكم خير من الدنيا وزخرفها الزائل كنت سباقاً لنا في اعلام الوزارة في كل شي ، حتى الشهادة سبقتنا بها ، ولحقت باخوانك الميامين رفقاء دربك الشهيد عامر ، اسعد ، الباقر ، وعصام ، وبقية العقد الفريد ، اخي الشهيد مجدي إننا نحبك فبريحلك ، تركت فينا جرحا كبيرا ، لكن عزاءنا الوحيد انك مضيت شهيدا الى الله في العشرة الاواخر من رمضان ، الايام المباركة ، فهذه الميتة يتمناه اي انسان ، مضيت الى الله كما تمنيت ، لكن ستفتقدك الوزارة التي وثقت لها في كل مناشطها وفعلياتها من معرض الخرطوم الدولي للكتاب ، والعواصم الثقافية والاسلامية والتراثية ، وقوافل ثقافة السلام التي شكلتم فيها انت الاعلامي حاتم داموس والصحفي محمد عبدالله يعقوب تيما قويا وانتم توثقون وتدونون لها ناشرين لثقافة السلام ورتق النسيج الاجتماعي
الكلام عنك اخي الشهيد مجدي يطول ، اعذروني فانا اليوم اكتب بمداد حزين على غير العادة ، ولكن هذه مشيئة الله ان يختارك الله لهذه المهام الصعبة ويصطفيك شهيداً في القصر الجمهوري رمز السيادة ، ولانقول لك الا كما قال ونظم الشهيد علي عبدالفتاح امير الدبابين
أخي إن تغشتنا بزخرفها الدنا..
وإن قعدت منا القوى والعزائم..
ذكرناك فالعهد القديم موثق..
وميعادنا أن نلتقي بك قائم..
وأسيافنا لما تعد لغمادها..
وأقدامنا لم تسترح والقوائم..
وإخواننا في كل ناحية لهم..
دوي إذا ما كبروا كي يهاجموا..
فلا.. وجناب بت تسرح حوله..
نهادن في إسلامنا أو نساوم..
وإن جمع الطغيان أصناف بغيه..
وطوقنا ( العملاء) و ( الرواجم ).
أنسلمه⁉️…..حتى نصرع دونه
تغادرنا أطرافنا والجماجم..

أماه هل أرتاح بعد رحيلهم..
يعتادني الزوار والسمار..
واعيش موفور المطاعم متخما..
والجوع هد عظامهم والنار..
أماه لو خيرت بين كفافهم..
ونعيمنا فنعيمهم أختار..
أماه لا أرضى مقاما خلفهم..
إن القعود عن الجهاد صغار..
نسال للشهيد مجدي الدين وبقية زملائه من الاعلاميين وشهداء الوزارة الرحمة والمغفرة وان يتقبلهم الله شهداء ويحشرهم مع حبيبنا وشفيعنا روسولنا الكريم محمد بن عبدالله وأصحابه الميامين وان يجعل البركة في ابنائك واسرتك وان يربط على قلب والدك الذي كنت تبره برا منقطع النظير
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

..

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة