29.3 C
Khartoum
الإثنين, مارس 16, 2026

{عمود حكاوينا}حاتم الأمين داموس : فرحة شعب بجيشه وقائده المنتصر ،، والعودة للديار !!

إقرأ ايضا

وجموع الشعب السوداني وابطال القوات المسلحة والمجموعات المنضوية تحت لوائها فرحين بالنصر المبين على المتمردين أعداء الوطن والمواطن و مهللين ومكبرين بعيد الفطر المبارك الثاني خلال حرب الكرامة والعزة السودانية، اعاده الله امانا وامنا واستقرارا على ربوع وطننا الحبيب.
وعلت الوجوه وارتسمت ابتسامات النصر المبين، وبدأ التحزم للعودة للديار وللأوطان، تحكى لوحة وتسجل حقيقة.. ان الحق يعلو ولا يعلو عليه وان الباطل كان زهوقا ..
وغنى وردى فرحة شعب قديماً، واسم فرح وفرحة منتشر بين السودانيين، وابنة زميلى الباشمهندس مدير إدارة المعلومات بوزارة الثقافة والإعلام عثمان ، وأقدم كان الشيخ فرح ود تكتوك .. وكان جارى وزميلي وابن دفعتي في المدرسة الأبتدائية فرح يعقوب ، وهو من أصحاب الهمم ، هاشا باشا، وكانت شخصيته عصامية، وثقت له كاميرا برنامج (الصلات الطيبة) والإعلامي الراحل محجوب عبد الحفيظ، وهو يتقدم ليتسلم عجلته الجديدة مقدمة من فاعل خير .. وخلدت هذه ( اللقطة ) وهى تعرض ضمن مقدمة البرنامج..وتوفي صاحبي وصاحب البرنامج الا ان البرنامج ظل في ذاكرتنا كشعب أصيل!
يالتلك الأيام !! والطرفة التى قيل انها حدثت لعمنا السر مكي رحمه الله ، اذ نزل ذات يوم من المواصلات بعد دوام العمل ليفاجأ بطريقه إلى بيته بصيوان منصوب و جموع من الناس المتلمة ، ووقع في خلده ان يكون مأتما حارا ، و لما كانت منطقة حلفاية الملوك كلها اهل وتمازج وانصهار بين مجتمعها وتعارف بين الساكنين ، فكانت بينهم مودة ورحمة وعشرة الاخوان، فبكى عمنا السر لعاطفته النبيلة ، واحساسه الصادق بالغير، فاقبل عليه بعض المتواجدين لعلهم يحاولون ان يصبروه..وتطوع احدهم وقال له سريعا .. ده فرح ..فرح..
ووقع هذا القول على عمنا السر وقع الصاعقة وازداد بكاؤه ،، ولعله اخذ يردد ،، فرح فرح ،، باحثا عن صاحب الاسم بين معارفه وأصدقائه وسط دموعه حتى افلحت الجهود اخيرا وتوضح ان الحقيقة ..ان المناسبة كانت (فرحا) بمعنى مناسبة سعيدة،، وليست مأتما و(عويلا) كما اتضح لعمنا السر رحمه الله أخيرا ..
وإلى لقاء متجدد بإذن الله

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة