في حشد مصنوع بالسلاح والخوف يسيطر عليهم خاطب المتمرد المعرد من كل جبهات القتال من الجيش السوداني بكل المنضوين تحت لوائه ، حيث حشد قادة المليشيا وانتفخوا وقالوا من اكثر منا قوة ، فرد الجيش والشعب الله اكبر على كل من طغا وتجبر ، فكان نصر الله في كل المحاور وتم قتل العديد من قادتهم ، بالاضافة للاسرى منهم ، انا في العنوان لم اذكر اسم عبد الرحيم ، لانه اصبح عبدا للشيطان وبعض الدول العميلة لاسرائيل ، فكلمة الرحيم تعني الرحمة ، وللاسف ان قلبه مريض ، ومن اخطر الامراض مرض القلوب التي تمتلئ حقدا ، كرهاً وحسداً خاصة كره المتمرد لابناء الشمال خاصة. بما فيهم ابناء مروي ، لكن نقول له الشمال برجاله ونسائه صفا واحدا ، وشعارهم ولسان حالهم يقول فاما الى النصر فوق الانام واما الى الله في الخالدين وشهداءنا في الجنة وقتلاكم في النار ، هذا هو الفرق لذا الجبش وشعبه يقاتلون بعقيدة وعينهم على الجنة ، وانتم تنظرون للدنيا الفانية ، كنت ايها المعرد المتمرد تملك القصور والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة بالاضافة للسلطة المطلقة التي اهداه لكم حمدوك وشلته من عملاء المخابرات الاجنبية ،ولكن طمعك وحقدك اعماك ، فاصبحت فرعون عصره ، ونسيت ان القوة لله جميعا ، استامنك الشعب السوداني على عرضه وماله فاستبحته اعراضه ونهبت ماله وقتلت وسحلت ، ماذا تقول عندما تقف امام الواحد القهار ؟؟؟ هل ستقول فعلت لارضاء دويلة الامارات اسرائيل وبعض الدول ؟؟؟ ، العمر قصير وتاكد انك لن تنجو من ضربات الجيش ، مستقبلك اما قتيل او اسير
الشمال عصيا عليك ايها المتمرد ، فيهم الشيوخ الركع والاطفال الرضع ، يحبون الله ورسوله ووطنهم فالله حافظهم باذن الله ، جاءت مليشيتك لمروي على حين غفلة ، لكن الله هزمك واخزاك بعزيمة الفرقة وشباب ورجال مروي ، ورجعت هاربا خائفا منكسرا متدرعا بالاسرى المصريين ، والله ايها المتمرد اهل الشمال ينتظرونك على احر من الجمر وشعارهم نصر او شهادة
وكما يقول المثل السواي ماحداث مثل سوداني على غرار مشابه للمثل العربي اسمع ضجيجا” ولا اري طحينا”يضرب للشخص الذي يكثر من الكلام والثرثرة ، نحيطك علما ان الشمال في تمام وكمال الجاهزية ، ونهديك قصيدة الدكتور الشاعر الفحل محمد بادئ العكودابي ، عسى ولعلك تعرف شي ولو بسيط من التاريخ اذا اطلعت عليه او سمعت به
جماجِم كُورتي فــوق رأس الجبل بتشابي ما عِــرْفَت رُقادْ
وكل عضُــم شِرِب من دمُّو بتق حسبة من خِيرة الوِلادْ
لهيب الشوق على الجنيات مع التّركاوي يـــــوم هَبَر الزِّنادْ
البارود عبق بَرَقـَـنْ سِيـُوف العِّـــزَّة والــــدّق كان سَــدَادْ
فتحو المدافع والدخانين اترخت شربت جبال كُورتي السواد
مرقـــت مــهــــيرة مع الصــّبَاح تــشبه شَمِشْ يـــوم المــَعادْ
نضمت حديث اتباشروبوا أخوانها حالاً شَبُّو فوق سرج الجياد
غَلَي فيهم الدّم القديم والصّيحة جات الله أكبر ويا جِــهادْ
نقر النحاس والخيل صهيلن سمَّع الناس البعاد
دفر ولاد شايق درق سوداننا كانو زمان فوق سدر البلاد
العِزّة فيــهم مالا حــدْ والحــربة تهرِد في حشــا التُّرك القُلادْ
رقصت خيولُنْ فوق لهيب النّار وصاح الباشا قال: ماهُنْ شُدادْ
شاقوني يوم جلبوا النفوس والموت شراهم جُملة ما انْخَبَرْ العِدادْ
شاقوني يوم كتبو التواريخ بالدم وآ مأساتي أكتب في التواريخ بالمدادْ


