- أخطر جنرال فى العالم – فى هذا العصر .
- لأنه أستطاع أن يبيد أكبر قوة متمردة دون أن يُعرِّض جيشه لخسارة بشرية أو مادية.
- مما يدل على عظيم حنكته ودهائه وسياسته الفريدة فى العمل العسكرى والتى أذهلت وحيرت العالم أجمع .. بدليل مقولته الشهيرة : ( الحفر بالإبرة ) .
- لا يعرف غير الحروب .. ومتمرِّساً فى ذلك بكفاءة وجدارة وقدرة وفن إدارة .
- القائد السابق للقوات البرية .
- الرجل الذى يفخَر به الشعب السودانى .
- كل ذلك فضلاً عن قدراته العقلية المتميزة والمتفردة .
- الكثيرون لا يعرفون أن القائد البرهان كان يحصل على أول الدفعة فى الدورات التدريبية ذات الصلة .
- القائد البرهان صارم وممهول وعارف أن الحرب ذكاء وخِداع إستراتيجى .. ويعلم أن الحربَ ليست نزهة وإنما مجال كامل .
- القائد البرهان إكتملت عنده كل سمات القائد الملهم الفذ .
- القائد البرهان يقود جيش ليس ككل الجيوش .. جيش ظل ولا يزال يقاتل .. يصمد ولا يساوم .. لا ينهزم .. جيش تخرج من مدارس الصبر ” عرين الرجال ” وتربى فى خنادق الحرب .. جيش يعيش على مبدأ : نحيا بكرامة أو نموت أبطال شهداء .
- خلف هذا الجيش شعب عظيم يردد شعارات :
شعب واحد .. جيش واحد .
يا عميل أخطانا ..أنت ما بترجانا .
صدورنا ليك ترسانة.
ونسيبة سادة ورانا .
الجهاد نادانا ~.
_ وبناء على ذلك : فإن السودان لا يُحكَم من أبو ظبى والتراب لا يُباع والأبطال لا يُشترون .. ودويلة الشر ..الإمارات لا تقوى على حماية نفسها من البنقال أو الفلبيين أو أرازل البشر . _ إن دولة السودان .. ذات التأريخ العريق والحضارة الموغلة بجذورنا فى القِدم .. ليس لقمة سائقة لدويلة حديثة النشأة لا تملك قرار سيادتها الوطنية المستلبة .. ولا تزال تعانى طيش وتعمه فى عصر تيه لا تحسد عليه وإثر ذلك ترى دويلة الشر .. الإمارات العربية المتحدة تترنح فى ضلالٍ تتخبط .. كأى سائمة تُوجَه كيفما شِيءَ لها .. بما يؤكد على نحو محقق ولو بعد حين .. بأن دويلة الشر الإمارات العربية المتحدة .. لا محال إلى زوال .. مسألة وقت فقط .. أنظروها .. إنا ناظرون .
*بنالحائرة


