35.4 C
Khartoum
الإثنين, مارس 16, 2026

✒أ.علم الهدى أحمد عثمان *إنقلابات عابرة قارات ~.* *موسم الهجرة للمجد ..* * “المجد للبندقية ” ..*

إقرأ ايضا

الواقع قد تغيَّر تماماً وبرزت على السطح معادلات جديدة تستوجب وقفة وإعادة صياغة لمجمل معايير المعاملات الخارجية المكفولة للدول المستقلة والشعوب الحرة مواكبةً لهذا الواقع بتجذيراته المختلفة ~.
——— لإيضاح ذلك نطالع الشواهد التالية :

*بن زايد – شيطان العرب – مطية المشروع الغرب صهيونى الماسونى يهاتف البرهان خمس مرات .. و لا يوجد رد .. عفواً كل الدوائر مشغولة .. “المجد للبندقية” وليس لمهاتفات الإستجداء الحائرة .. ماذا تريد أن تقول للبرهان يا حثالة العرب يا أداة الغرب ..؟! .. البرهان أسمى من أن يرد على هاتفك المفخخ يا ذا التاريخ الملطَّخ .. بدماء الأبرياء ..يا طاغية وبالعار ملفًّح ..
هل تريد الإعتذار للبرهان .. آه وين ..؟. : إعتذارك ما يفيدك .. دموعك ما بتعيدك العملتو كان بإيدك .. البرهان ماليهو دخل فيك .. : الإرادة إرادة شعب .. أمة كاملة حرة أبية .. وجيش وطنى لا يسمح لقائده أن يتصالح مع مثلك الرزية .. ومسألة زمن فقط .. نحسمها معاك زندية يا سليل العُهر السياسى يا بلباسى .. أنتظر البل القاسى .
———– فى سياق غير منفصل :
*بعد الوعيد والتهديد من جانب أمريكا .. ضد اليمن .. الآن : قبول أمريكا بشروط اليمن مقابل مرور السفن الأمريكية بأمان عبر باب المندب وبعد دفع الرسوم بالطبع ~.*
فى خطوة غير
متوقعة ..أمريكا تنهزم أمام اليمن ..أمريكا تتودد لليمن بمنحها بطاقة مرور لسفنها بأمان عبر باب المندب ..! .. مقابل منح بطاقة المرور للسفن الأمريكية عبر باب المندب وبعد دفع الرسوم بالطبع .. مقابل ذلك توقف أمريكا العدوان على اليمن .. فضلا عن ذلك ترفع يدها عن حماية إسرائيل ..أمر أثار حفيظة إسرائيل وجعها تتساءل فى حيرة من أمرها : كيف تتخلى عنا أمريكا الحليف الإستراتيجي ..؟! (بالأحرى إسرائيل أمورها جاطت .. تنتظر وابل من البل .. ولسان حالها يقول : يا فليلى ) ..
يا لها من أحداث مذهلة ..!!
استسلام أمريكا أمام صمود المارد اليمنى ..إنها خطوة إربكت الكينيست الإسرائيلى وشغلت كل دوائر الرصد والمتابعة فى العالم .. هذه الخطوة تعتبر نقطة تحول مهمة لصالح نضال الشعوب الباسلة التى تملك عزيمة لا تفنى وإرادة وطنية واعية ومخلصة لا تلين .. ولصالح الجيوش الوطنية ذات الأدوار الوطنية الجسورة ضد صلف دول البغى والعدوان .. إنكسرت شوكة الأمريكان وولى زمان العجرفة ووتلاشت نزعات فرض العقوبات الأحادية الرامية لتركيع الدول المستضعفة وقهر شعوبها المغلوبة على أمرها .. بقصد سلب مواردها وثرواتها .. تكسَّرت قرون الوعل الأمريكى على صخرة باب المندب الصلبة بعزم الرجال وصمود النساء وعدالة القضية الوطنية وقوة الإيمان بها .. لكل ظالم متعجرف ؛ متصلِّف ومتشدِّق نهاية .. فى سياق غير منفصل ..

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة