32.2 C
Khartoum
الإثنين, مارس 23, 2026

دورة تدريبية حول “صعوبات التعليم” بالتعاون مع رابطة معلمي الحلنقة ومنظمة أودي الخيرية بكسلا

إقرأ ايضا

كسلا : عبق نيوز

دشّن الأستاذ عثمان عمر عثمان، المدير العام لوزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا، فعاليات الدورة التدريبية التي تنظمها رابطة معلمي ومعلمات أبناء الحلنقة، بالتعاون مع منظمة أودي الخيرية ومركز التدريب والتطوير المهني المتقدم بجامعة كسلا، تحت عنوان “صعوبات التعليم”، وذلك في الفترة من 25 إلى 29 من الشهر الجاري، بمدرسة كسلا الأهلية النموذجية بنين، وبرعاية كريمة من وزير المالية والقوى العاملة، وبحضور عدد من قيادات التعليم والمهتمين بالشأن التربوي، إضافة إلى ممثلين من جامعة كسلا.

وفي كلمته خلال افتتاح الدورة، عبّر الأستاذ عثمان عن بالغ تقديره للرابطة والجهات المنظمة، مشيدًا بالمبادرة التي وصفها بالمهمة والضرورية للوزارة، لما لها من أثر إيجابي في تطوير العملية التعليمية. وقال: “نحمد الله أن سخر لنا هذه الكوكبة من العلماء والخبراء الذين يقدمون العلم بسخاء ودون مقابل، وهذا مما يدعو للفخر والامتنان.”

كما توجّه بالشكر والتقدير للدكتور طارق فاروق عبد الله، محاضر علم النفس التربوي بكلية التربية بجامعة إفريقيا العالمية، المعتمد من اتحاد المدربين العرب والمتخصص في تشخيص صعوبات التعليم، لما يقدمه من علم وخبرة في مجال بالغ الأهمية ظل مغيبًا لسنوات، وأثر سلبًا على جودة العملية التعليمية.

وأضاف المدير العام: “تشخيص صعوبات التعليم يُعد خطوة أساسية في المسار الصحيح، فالكثير من التلاميذ قد يكونون طبيعيين لكنهم يواجهون مشكلات محددة في استقبال المعلومة، سواء في القراءة أو الكتابة أو مهارات أخرى، وهذا البرنامج يسهم في ردم تلك الفجوة.”

وأكد أن الوزارة حريصة على استمرار مثل هذه الدورات التدريبية التي تشمل اختبارات تفصيلية في القياس والتقويم، لما لها من أهمية قصوى في تحسين جودة التعليم، مرحبًا بكل المبادرات التي تدفع بالقطاع إلى بر الأمان.

من جانبه، أوضح الدكتور حسن تكروري إدريس، رئيس رابطة معلمي ومعلمات أبناء الحلنقة، أن الدورة تستهدف 30 دارسًا ودارسة، وتهدف إلى تأهيل المعلمين وتعزيز قدراتهم في التعامل مع التحديات التعليمية، لا سيما في جانب صعوبات التعلم. وقال: “ضمن استراتيجية الرابطة للعام 2025، نضع التأهيل والتطوير المستمر للمعلمين في مقدمة أولوياتنا، وسنواصل العمل من أجل تحقيق تعليم نوعي وفعّال.”

وفي ختام البرنامج، عبّر الحضور عن بالغ شكرهم وتقديرهم لكل من أسهم في إنجاح هذه الدورة، مؤكدين على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات الرامية إلى الارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية في الولاية.

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة