*عقب التغيير الديسمبرى أُثِيرَ الحديث عن حكومة تكنوقراط مستقلة ؛ تلبية لرغبة الإرادة الجمعية للشعب السودانى ومقتضيات المصلحة الوطنية العليا ؛ وتم تجاوز كل ذلك بالإعلان عن حكومة هوانات جراء الإنحناء لعاصفة التدخلات الخارجية في شؤوننا الداخلية .. إبان الراهن والتاريخ يُعيد نفسه وإثر دورات قصيرة .. ففى الوقت الذى ينتظر فيه الشعب الإعلان عن حكومة تكنوفراط تم الإعلان هذه المرة عن حكومة خزعبلات .. نعم هى كذلك حتى ولئن كنا وزراء فيها .. وما أشبه حكومة الخزعبلات بحكومة الهوانات بجامع الوصاية المضروبة على كلتيهما و إنعدام روح العمل الجماعى حيث التنسيق والإنسجام .. وحينها يكون لا إعتداد إلا بالمهارات الفردية إن وٌجِدت وهذا نادراً ما تجود به مثل هذه الحكومات .*
~خير الكلام ما قَلَّ ودَلَّ~ ✒._أ.علم الهدى أحمد عثمان_ الجمعة ؛ 13يونيو 2025م *عقب التغيير الديسمبرى أُثِيرَ


