_____ يُثار التساؤلات التالية :
– مجلس سيادة يتجاوز إرادة الشعب كيف يكون حريا به أن يُمثِّل الشعب .. ؟.!!!
– هل مجلس السيادة مسيَّر أم مخيَّر ..؟.
– هل قرارات إختيار رئيس الوزراء تتم بإجماع عضوية مجلس السيادة (بكامل وعيهم وقواهم العقلية ) أم تصدر بصورة فردية بواسطة الرئيس وتؤيدها سكوتياً بقية عضوية هذا المجلس ..؟.
– فإذا كان قرار تعين رئيس الوزراء بواسطة مجلس السيادة بكامل عضويته دون تجاوز فهذا يعنى أن مجلس السيادة :
1/ يتصرف وفق تقديرات سياسية غير موفَّقة فى هذا الشأن وسائر المسائل والأمور المصيرية ذات الصلة .
2/ يتأثر بالضغوط الخارجية التى تتلاشى إثرها الإرادة الوطنية وبالتالى الإنحناء لعاصفة التدخلات الخارجية في شؤون السودان الداخلية .
3/ فضلاً عن ذلك كله يتم تجاوز الإرادة الشعبية السودانية جراء صدور قرارات فوقية غير آبهة بوضعية الشعب ومجافية للسيادة والاستقلال الوطنيين .
_______ *جراء ذلك دفع الشعب السودانى ثمن ذلك باهظاً جراء ثلاث تجارب ما فتِئت تؤرِّق السودان وشعبه على نحو ما يلى :*
– *التجربة الأولى :-*
وهى التجربة المتعلقة بإختيار حمدوك رئيساً للوزراء في السودان .. والنتيجة واضحة لكل مهتم أو متابع أو حتى مراقب .. من عواقب وخيمة خلفتها تلك التجربة السوداء التى تكاد تكون هى الأحلك من نوعها و لا تزال .
*التجربة الثانية :-*
تجربة إختيار حميدتى فى منصب النائب ( _نائب رئيس مجلس السيادة_ ) بما حمله على التفكير فى الإطاحة بالرئيس وإحلال محله وسط إيعاز وتحفيز محلى وإقليمي ودولى وقد كان ولا نزال ندفع ثمن ذلك شعباً وبلد .
*التجربة الثالثة :-*
إختيار كامل إدريس كرئيس لمجلس الوزراء فى الفترة الحالية فى مسعى لإستكمال فصول إعادة إنتاج الفشل كما فى كل مرة إلى درجة إدمان الفشل .. والواقع أصدق شهادة ..
_________ _فإذا كنا قد نجحنا فى إدارة ملف المعركة الوجودية المتآمر فيها ضد السودان .. فإننا لا بد من إعمال وِقفة بشأن إدارة ملف السياسة من حيث التعينات فى المناصب السيادية والحقائب الوزارية ورأس الحكومة التنفيذية ومراجعة الطابور الخامس الممسك بمفاصل الدولة والذى لا يوال يعمه ويعيث بمثابة سوس ينخر فى عظام الدولة كل يوم تلو الآخر بإتجاه خطف الدولة نحو هاوية سحيقة ..حان الأوان لتطهير المرافق الحكومية من أزيال دنس العمالة والخيانة والتمرد والإرتزاق ~._
_______//____ *الحقُّ أحقُّ أنْ يُقال ..*
✒.أ.علم الهدى أحمد عثمان السبت ؛ 9 أغسطس 2025م *_تقويم مواقف مجلس السيادةالوطنية بين سندان الخِيرة ومطرقة الحِيرة_*


