كسلا : عبق نيوز
افتتح الأستاذ عثمان عمر عثمان مدير عام وزارة التربية والتوجيه الوزير المكلف بولاية كسلا، صباح اليوم بقاعة إدارة التأهيل التربوي، الورشة التدريبية التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، تحت عنوان: “تدريب وبناء قدرات معلمي المدارس الثانوية في اللغة الإنجليزية والعلوم التربوية”، والتي تستهدف محليات كسلا، ريفي كسلا، أروما، تلكوك ووقر.
ويشرف على إدارة ومتابعة الدورة الأستاذ عماد محمد محمد أحمد والأستاذ عمار أحمد محمد صغير، ويقود التدريب نخبة من الخبراء هم: د. حاتم حميدة، د. علوية أحمد المرضي، ود. الطيب تاج الدين.
حيث شهد افتتاح الورشة حضور الأستاذ أبوالقاسم محمد الأمين مدير المرحلة الابتدائية ومنسق مشروع مدارس اللاجئين بالولاية، والأستاذ صلاح يسن ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والأستاذ أحمد النور عقيق ممثل إدارة التخطيط التربوي، إلى جانب عدد مقدر من المعلمين والمعلمات المشاركين في الدورة.
وفي كلمته الافتتاحية، عبر الأستاذ عثمان عمر عثمان عن سعادته بانطلاقة هذه الورشة التي وصفها بأنها تأسيس لمشوار جديد في تطوير التعليم، مشيداً بدور المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي قال إنها أصبحت شريكاً أصيلاً وداعماً رئيسياً لكل مشاريع الوزارة، من بينها مشروع التحول الرقمي، والطاقة الشمسية، وتأهيل القاعات، وصولاً إلى هذه الورشة التي تعد الأولى من نوعها على مستوى السودان للمرحلة الثانوية.
وأكد أن التدريب الحقيقي يبدأ بعد نهاية الدورة وليس عند بدايتها، لافتاً إلى أن اللغة الإنجليزية أصبحت لغة العصر وأداة أساسية للتطور والتواصل مع العالم، وأن القانون الجديد يفرض على الطالب أن يتحدث الإنجليزية بطلاقة، مشدداً على ضرورة إتقان المهارات الأربع: الاستماع، التحدث، القراءة، والكتابة. كما قدم شكره وتقديره لخبراء الورشة الذين أسهموا في وضع المناهج الحديثة، مثمناً جهودهم الكبيرة.
من جانبه، أوضح الأستاذ أبوالقاسم محمد الأمين أن الدورة تمثل إضافة نوعية لمعلمي الصف الأول الثانوي، مثمناً دعم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمات الشريكة، ومتمنياً أن تنعكس مخرجات الدورة إيجاباً على مستوى الطلاب والعملية التعليمية بالولاية.
أما الأستاذ صلاح يسن ممثل المفوضية، فقد أكد اعتزاز المفوضية بالمشاركة في هذه الورشة، معتبراً أنها فرصة مهمة لتطوير قدرات المعلمين وتبادل الخبرات، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة التربية بكسلا في ترقية العملية التعليمية. وأضاف أن اللغة الإنجليزية اليوم تمثل وسيلة أساسية للعلم والمعرفة ونافذة للتواصل مع العالم، مؤكداً التزام المفوضية بمواصلة دعمها لمسيرة التعليم بالولاية.


