قال الإمام جلال الدين بن عبدالرحمن بن ابي بكر السيوطي في سفره الجامع ( شرح شواهد المغني) : كان تأبط شراً، واسمه الحقيقي ثابت بن جابر بن سفيان، من أشهر صعاليك العرب في الجاهلية، وياتي في المركز الخامس من بين أشهر فتاك العرب.
ويروى أنّ والدته طلبت منه وهو صغير أن يأتيها بشيء من الطعام أو مما يأتي به الصبيان عادةً، فمضى وجاء بشوال ممتلئ بالثعابين، فلما رأتها فزعت وصرخت: “تأبط شراً! تأبط شراً!”، فصار ذلك لقباً له.
ثم تزوجت والدته بعد ذلك من كبير قطاع الطرق، أبو كبير الهذلي، المشهور بشجاعته في صيد الذئاب، وبشعره الذي يصف فيه الغارات والملاحم. لكن هذا الرجل القوي لم يطق نظرات الغلام “تأبط شراً” الذي كان حينها في الرابعة عشرة من عمره، فاستأجر رجلين من أفتك العرب ليغتالاه، غير أن الغلام باغتهما فقتلهمـا، واستولى على متاعهما.
حاول أبو كبير نفسه أن يغدر به وهو نائم، فجعل يرميه بالحصى ليختبر يقظته.
رمى أولاً بحصاة كبيرة، فقام الغلام كأنه لم يكن نائماً وقال: “ما هذا الصوت؟” قال أبو كبير: “لا أدري، لعلها من عرض الإبل”. فقام الغلام وطاف بين الإبل فلم يجد شيئاً، ثم عاد فنام.
فألقى عليه ثانيةً حصاة أصغر من الأولى، فقام مثل المرة الأولى، ثم نام ثانيةً.
فألقى عليه ثالثةً أصغر، فهبّ كالبرق، وطاف ثم عاد، وقال غاضباً: “والله، لئن سمعت صوتاً آخر لأقتلنّك!”، فقال أبو كبير: “كانت هذه المرة الوحيدة التي أرعبني فيها تهديد إنسان، وفوق ذلك أن مَن هدّدني غلام صغير!”. ويضيف: “فبتُّ والله أحرسه خوفاً أن يتحرك شيء من الإبل فيهجم عليّ فيقتلني، ومنذ ذلك اليوم لم يقرب أبو كبير والدة تأبط شرا حتى موته”.
وقد اختلفت الروايات في سبب تسميته بـ”تأبط شراً”:
إذ قال التبريزي: سُمّي بذلك لأنه أخذ سيفاً وخرج، فسُئلت أمه: أين هو؟ فقالت: “لا أدري، تأبط شراً وخرج”.
وقيل: إنه أخذ سكيناً تحت إبطه وذهب إلى نادي قومه، فطعن بعضهم، فقيل: “تأبط شراً”.
وقيل أيضاً: إن أمه قالت له يوماً: “إن الصبيان يجنون الكمأة لأهلهم، فهلاّ فعلت مثلهم؟” فمضى يحمل جراباً، وملأه بالأفاعي، ثم جاء به متأبطاً إياه، فلما وضعه بين يديها خرجت الأفاعي تسعى، ففزعت أمه وولت هاربة.
فقالت نساء الحي: “بماذا كان ابنك متأبطاً؟” فقالت: “تأبط شراً!”.
ومن نوادره:
جاءه رجل وقال: “بمَ تغلب الرجال وأنت قصير دميم؟”
فأجابه: “باسمي، فما إن أقول حين ألقى الرجل: أنا تأبط شراً، حتى ينخلع قلبه، فأنال منه ما أشاء”.
خروج أول
رتقا على بدء فإن كل قاتل او مغتصب أو شفشاف أو ممارس لتعذيب أهل السودان في هذه الحرب نحمله رتبة (( تأبط شرا )) بما نالت يداه من دماء الأبرياء والعجزة والمسنين والأطفال وجميع الآمنين في مدنهم وقراهم وفرقانهم وحلالهم، وبما سرق ونهب وسحل وإغتصب من الصبايا العفيفات والسيدات الفضليات ، وأسوأ خلق الله هو من ايقظ الفتننة النائمة وحمل لواءها وعاث في الأرض فسادا و( المعني واضح).
خروج أخير
نبارك للهيئه القومية للكهرباء او شركة الكهرباء القومية او الإدارة المركزية للكهرباء والمياه أو شركة النور أو بأي إسم من أسمائها منذ نشأتها، نبارك للجيش الأزرق من منسوبيها تفوقهم على كل الصعاب وبذل الجهود الجبارة في اعادة الخدمة في وقت قصير رغم عبث ( تأبط شرا ) الذي خشي من مواجهة القوات المسلحة في ميادين القتال واضحى يقاتل محولات الكهرباء ليتفوق بجدارة على ( تيس أم احمد ) الذي يتم إطلاقه مع ( الغنم للعشار فيرجع مع السخلان) الرضيعة ، فياله من تيس يعشق تدمير الكهرباء وحياة الناس .


