كسلا : عبق نيوز
في إطار سعيها المستمر لتطوير العملية التعليمية وضمان بيئة تربوية مناسبة ومحفزة للطلاب، قامت الإدارة العامة للتعليم غير الحكومي بولاية كسلا بتكثيف جهودها الرقابية تزامنًا مع انطلاقة العام الدراسي الجديد بتاريخ 2 أكتوبر 2025م، وذلك تنفيذًا لتوجيهات وزارة التربية والتوجيه بالولاية، وحرصًا منها على الالتزام باللوائح والضوابط المنظمة للعملية التعليمية.
وأوضح الأستاذ بابكر إبراهيم كيلاي، مدير الإدارة العامة للتعليم غير الحكومي بولاية كسلا، أن فرق التنسيق بالمحليات المختلفة، وعلى رأسها محلية كسلا الرئاسة، نفذت زيارات تفقدية شاملة للمدارس الخاصة، شملت الجلوس مع إدارات المدارس، والتأكد من جاهزية البيئات المدرسية، وراحة الطلاب، وسلامة المباني والمرافق.
وأسفرت الزيارات الميدانية عن رصد عدد من المخالفات والتجاوزات في بعض المؤسسات التعليمية، مما استدعى – وفقًا للوائح والنظم – توقيف الدراسة مؤقتًا في 14 مؤسسة تعليمية بمحلية كسلا، وإعطائها مهلة لمدة أسبوع لتوفيق أوضاعها وتصحيح بيئاتها المدرسية. وقد تم تسليم هذه المؤسسات خطابات إنذار، مع التأكيد على أنه في حال عدم الالتزام خلال المهلة المحددة، سيتم سحب تراخيصها بشكل نهائي.
وفي هذا السياق، عقدت الإدارة اجتماعًا موسعًا بتاريخ 9 أكتوبر 2025م مع إدارات المؤسسات المخالفة، حيث تم التأكيد على أهمية الالتزام الكامل بالمعايير التربوية والمهنية، حفاظًا على مصلحة الطلاب واستقرار العملية التعليمية.
وأكد الأستاذ بابكر أن الزيارات الميدانية ستستمر طيلة العام الدراسي، في إطار خطة رقابية تهدف إلى تجويد الأداء وضمان جودة التعليم الخاص في الولاية، مشيرًا إلى أن الإدارة في حالة طوارئ مستمرة لضمان سير العام الدراسي بصورة منتظمة وفعالة.
وتقديرًا لهذا الجهد المبارك، تقدم الأستاذ بابكر إبراهيم كيلاي بجزيل الشكر والتقدير لسعادة الأستاذ عثمان عمر عثمان، الوزير المكلّف بوزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا، على توجيهاته السديدة، ومتابعته اللصيقة، ودعمه المتواصل لمسيرة التعليم غير الحكومي، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في الارتقاء بالعملية التعليمية وتحقيق بيئة مدرسية آمنة ومحفزة للطلاب والطالبات في جميع أنحاء الولاية.
وختم كيلاي حديثه بالدعوة لجميع المؤسسات التعليمية ومنسوبي التعليم الخاص إلى الالتزام التام بالضوابط واللوائح، والعمل بروح الشراكة والتعاون مع الجهات الرسمية، خدمةً لأبنائنا الطلاب، وضمانًا لمستقبلهم التعليمي والتربوي.


