كسلا : عبق نيوز
في خطوة مباركة تهدف إلى النهوض بالعملية التعليمية وتجويد مخرجاتها، شهدت قاعة وزارة التربية والتوجيه الكبرى بولاية كسلا، انعقاد الاجتماع الأول للجنة التحضيرية للجنة الشعبية لدعم التعليم، وذلك بدعوة كريمة من سعادة الأستاذ عثمان عمر عثمان، مدير عام وزارة التربية والتوجيه – الوزير المكلف بولاية كسلا، وبمشاركة فاعلة من إدارات الوزارة المختلفة (الابتدائي، المتوسط، والثانوي)، وحضور كريم من الهيئة الشعبية لمجتمع كسلا، وأهل المجالس التربوية والمهتمين والداعمين لمسيرة التعليم بالولاية.
وقد شرّف الفعالية حضور الأستاذ إدريس مداوي، المدير التنفيذي لمحلية كسلا، والأستاذ أبوالقاسم محمد الأمين، مدير المرحلة الابتدائية بالولاية، والأستاذ حسن حمرون، مدير المرحلة الابتدائية بمحلية كسلا، إلى جانب عدد من القيادات التعليمية والمجتمعية.
وفي كلمته خلال اللقاء، عبّر الأستاذ عثمان عمر عثمان عن سعادته الكبيرة بانعقاد هذا الاجتماع النوعي، مؤكداً أن هذه اللجنة الشعبية تأتي ثمرةً لعمل متواصل وجهود حثيثة للارتقاء بالعملية التعليمية، وأنها تمثل بداية مرحلة جديدة تهدف إلى دعم التعليم في محاوره الثلاثة: تحسين البيئة المدرسية، وتوفير المدخلات التعليمية، وتحسين الوضع الاجتماعي والمادي للمعلم.
كما أوضح سيادته أن هذه المبادرة بدأت بدعم ورعاية مباشرة من والي ولاية كسلا، اللواء الركن (م) الصادق الأزرق، الذي استمع للمقترحات قبل ثلاثة أشهر، وبارك ما سُمي بـ”ثورة التعليم الهادئة”، موجهاً بالبدء الفوري في العمل، ومقدماً كل أشكال الدعم المطلوب.
وأشار سيادته إلى أن بعض المحليات بالولاية، مثل حلفا الجديدة والقربة، قد قطعت شوطاً متقدماً في تشكيل لجانها التحضيرية، بينما بادرت محليات أخرى، مثل تلكوك وهمشكوريب وشمال الدلتا وأروما، بعقد مؤتمرات تحضيرية، وكانت محلية تلكوك السباقة في تقديم دعم كبير لميزات المعلمين والمعلمات. كما تعمل محلية ود الحليو حالياً على استكمال الترتيبات اللازمة لانطلاقة العمل التربوي.
وتحدّث الأستاذ عثمان كذلك عن مبادرات نوعية، مثل دراسات الجدوى التي قدمتها محلية القربة للاستزراع السمكي والمشاريع الزراعية، مؤكداً أن هذه الجهود تسير بشكل طيب ومبشّر لمستقبل التعليم بالولاية.
وقد عبّر سيادته عن خالص شكره وتقديره للمعلمين والمعلمات، مثمناً التزامهم في مدارسهم، ومؤكداً أن التعليم في ولاية كسلا سيتعافى وسيعود بقوة ليؤدي رسالته النبيلة بكفاءة واقتدار.
من جانبه، أشاد الأستاذ إدريس مداوي، المدير التنفيذي لمحلية كسلا، بالمبادرة النوعية التي أطلقها الأستاذ عثمان عمر عثمان والقيادات المختلفة بوزارة التربية والتوجيه، موضحاً أن هذه الدعوة لاقت تجاوباً كبيراً من قبل الهيئة الشعبية والمجالس التربوية ومواطني الأحياء، الذين يقومون بدور فعّال في رعاية ودعم المدارس في مناطقهم.
وأكد الأستاذ مداوي أن هذه المبادرة تحمل بُعداً مؤسسياً وهيكلياً محترماً، يمتد من القاعدة الشعبية إلى قمة هرم الولاية، بما يضمن وجود حاضنة مجتمعية حقيقية للتعليم، تسهم في استمرارية العملية التربوية حتى نهاية العام الدراسي بسلاسة.
وفي ختام الاجتماع، عبّر الجميع عن امتنانهم العميق للسيد والي ولاية كسلا، اللواء الركن (م) الصادق الأزرق، على دعمه ورعايته لهذه المبادرة، ولقيادات وزارة التربية والتوجيه على الجهود المباركة والمستمرة لدعم التعليم.
كل الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل الوطني الرائد، وكل الاحترام لأهل كسلا الكرام الذين ما زالوا يضربون أروع الأمثلة في التضامن المجتمعي والحرص على مستقبل أبنائهم.


