38.1 C
Khartoum
الإثنين, مارس 16, 2026

المستحيل…الممكن د.حافظ كوكو ابراهيم أبولولو مقدمة للبند السابع

إقرأ ايضا

لابواكى بعد أن صعد أمر الفاشر وإرتقت أرواح ساكنيها الضحايا إلى السماء ، فمن يجاورون الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون..وعطاء الله مدهش لا تدركه الظنون، فرحمة الله ستنقذ المستضعفين المغلوبين على أمرهم.
شاهدنا بلا عجب وأستغراب الفلم الصهيوني للمجرم الأجير جزار المشاهد المصورة ” الفاتح عبدالله إدريس” ابو لولو مؤديا دوره ببراعة أكثر مما يطلبه منه منتج ومخرج الفلم الدموى الذى يصور وينتج الآن فى السودان فلما يتحدى الكرامة الإنسانية والضمير الحى…كلاكيت الفين مره تزهق فبها أرواح أبرياء والصمت يلجم صناع القرار العالمي وأصحاب المصالح الدنيوية باالتحرك وكف هذا الجزار وردعه بعد ترويعه الإرهابي للعزل وشرب دمائهم بنفس بارد. فهل معايير الإرهاب والحريمة تختلف بين السودان ودول الغرب المتغطرس.
حتما سيقتل هذا المجرم فى يوما ما و فى مشهد ما ؟؟!! ويلحق بمصير ضحاياه الزين أعدمهم بدم بارد ، ولكن ليس صعودا السماء بل إلى قيعان الجحيم ، دركا أسفل ينتظركم إيها الملاعين.
مشاهد القبض على ابولولو والزج به فى السجن توطئة لتقديمه لمحاكمة عادلة محاولة من الممول والمنتج للمأساة بفتح النوافذ بعد قضاء الحاجة للتخلص من كتمة الرائحة الكريهة و الثقيلة التى لحقت بالمليشيا وسببها البطل الضحية ابو لولو.
وهناك الملايين من شعوب العالم ورموزه ونجومه تضامنوا مع هشتاقات سودان واحد وجيش واحد ، الإمارات تقتل وتبيد شعب السودان ، ممايعنى ان سكان الكرة الأرضية وصلتهم تلك المشاهد والصور الفظيعة لجرائم المليشيا فى الفاشر ..تفاعلوا من أجل الانتصار للانسانية وحفظ حقها فى الحياة ، وليس مناصرة طرف دون طرف والحقيقة تقال الآن بكل لغات شعوب العالم ولهجاته : ” سحقا وتبا لكم أيها الجنجويد القتلة الارهابيون سحقا و إلى زوال” .
بعد مجزرة الفاشر وبارا.. صرحت قوى الخزى والعار والعمالة والأرزاق المدعوه تأسيس عن تحركاتها لتوصيل المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين بعد إرتكاب ابولولو لجريمته كانوا هم على مقربه منه يحتفلون معه بالدم وسحل الابرياء فكيف يقبل العالم بأن يكون المجرم هو القاضي والمنقذ.
فتحالف الشر مشارك أصيل فى تلك الجرائم فى الجنينة وود النورة و الهلالية والصالحة وزمزم وبارا والفاشر ، ولن ينخدع العالم بتلك التحركات الكذوبة التى تصب الزيت على النار وتخلق المزيد من المكائد والمخططات لتمزبق البلاد وتفكيك نسيجها الاجتماعي .
فكل المجازر التى سبقت الفاشر صنعت خصيصا بأوامر من الكفيل لإدخال السودان فى معركة دبلوماسية و قانونية بجانب إستمرار الحرب الحالية ، واضعين فى حساباتهم حتمية رفض الحكومة السودانية قبول واسطة الرباعية ..هذه الذريعة حلقة تآمرية جديدة يسوق اليها عبر أبولولو بحجة عدم مقدرة الحكومة السودانية حماية المدنيين لفرض التدخل الأجنبي تحت البند السابع وهو أمر متوقع بل أكيد الأمر الذى يدعو إلى تجيش كل الشعب السودانى تحت راية ” كلنا جيش” لهزيمة تلك المخططات الخبيثة.
.ماجرى حرك كل العالم بأكمله بل تطالب كل أقطاب الارض الآن و بشده عبر شعوبها وحكومانها أن تتوقف هذه الحرب فورا ولكن بكيفية مجهولة.
التفاوض و السلام الذى ترغبه الرباعية لا كما يرغب الشعب وحكومته مرفوض جملة وتفصيلا ..كروت ضغط قوية تصنع بالاموال الصهونية والتدبير الإماراتى وشراء دول الجوار ودوائر صناعة القرار من أجل أبادة وألحاق الهزيمة بهذه الامة الابية التى ناصرت القضية الفلسطينة بلاء ثلاثة أنطلقت من الخرطوم .
وباذن الله ستحرق بتلاحم أبنائها الشرفاء المجاهدين.
فالفاشر وغزة تمثلان وجهان لعملة واحدة هى المقاومة الشعبية الصامدة الرافضة للإحتلال والإملاء الخارجي، وليس للسودان وشعبه خيارا سوى المقاومة الشعبية والتكيف مع حرب وجودية مصيرية طويلة الآمد ..وخير ماقدر للشعب السوداني بأن تكون الفاشر بوابة النصر ونهاية الاسطورة الجنجويدية الدموية رغم فقدانها الجلل ..
فالفاشر وحدت كل السودان قبائله وفصائله وألبسته روح واحدة ” كل البلد دارفور” اما العنصري المغرور ومن يسانده من الزين باعوا الدم وقبضوا الثمن ،ومن يدعمهم ويرعاهم فقد رد عليه الشهيد على عبد الفتاح ، شهيد الميل أربعين منذ العام ١٩٩٧م بهذه الكلمات
ثم ماذا بعد هذا ؟؟
أيها الرعديد زد في القصف
دون وتمادي …
أنت قد دونتنا حتى مغيب الشمس
هل من زيادة؟؟
قسماً نغلظه إن زدت
زدناك عنادا
قسما أغلظ لا نبرحها
إلا لعز النصر أو نصر الشهادة ..
غدا لناظره قريب.

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة