الناظر الى مايدور في العالم خاصة في العالم العربي والاسلامي ، يدعو للتعجب والحيرة ، ويثير الغضب ممزوجاً بالدهشة والاستغراب لما يحدث ، الكل يشاهد ويراقب لما يحدث خاصة في غزة والسودان ، مرورا باليمن ، سوريا ، ليبيا ، لبنان ، وعدد من الدول الافريقية ، اما الذي حدث في الفاشر من قتل . سحل ، تعذيب ، اغتصاب وكل الموبقات التي رئاها العالم رأى راي العين ، يجعل كل سوداني ان يعد نفسه اعداداً جيدا بالتدريب على السلاح ، لحماية الارض والعرض ، وان يرجع ويتوب ويؤوب الى الله ، انماحدث في الفاشر وبعض المدن السودانية ليس له وصف ولاتشبيه الا بالتتار ، بل التتار افضل من الذي فعلته مليشيا الدعم السريع ، وللاسف ان من بني جلدتنا من يدعون ويتشدقون بالديمقراطية والحرية ، يدعمون المليشيا وافعالها ، ولاينكرونها ولايدينونها ، يساوون بين الجلاد والضحية ، وبين المعتدي والمعتدى عليه طمعاً في عرض الدنيا الزائل ، والوصول لكرسي الحكم .
فهيئة الامم المتحدة ومجلس الأمن من المفترض ان يلعبان دورًا هامًا في حفظ السلم والأمن الدوليين، وتعزيز التعاون بين الدول.
اذا عددنا الأجهزة والمساعدة للجمعية العامة، ومجلس الأمن، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، ومجلس الوصاية، ومحكمة العدل الدولية، والأمانة العامة كل هذه المنظمات تهدف إلى تعزيز السلام والأمن الدوليين، وحماية حقوق الإنسان، وتعزيز التنمية المستدامة حيث يتكون من 15 عضوًا، خمسة منهم دائمون وهم الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. كلها هذه الدول من المفترض ان تلعب دوراً هاماً في حفظ السلام والأمن وحفظ كرامة الانسان ، لكن اصبحت المصالح تتصالح ، ومجلس الامن يسيطر عليه اليهود والنصارى ، فمثلا الدول الدائمة العضوية هم اصحاب النهي والامر ، اصحاب الرصة والمنصة كما يقول اهل السودان ، يستعملون الفيتو على حسب مصالحهم وهواهم ، وحكام الدول الاسلامية والعربية لايحركون ساكناً ، ولا يلبون تطلعات شعوبهم ، فماهو الحل ؟؟؟ الحل الجذري تكوين هيئة بديلة للامم المتحدة ، تحت مسمى مجلس او هيئة شورى الدول الاسلامية ، فكلام الله واضح ،،لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ،، حكامننا يسيرون على على خطاهم ، والدليل على ذلك فرض الديانة الابرهيمية على الدول ، بيت الطاعة للدول ، وسوف نسرد لكم تعريف عن الديانة الابراهيمة ، التي تروج لها دويلة الامارات وعرابها الشرير محمد بن زائد
فالديانة الإبراهيمية هي مصطلح يُستخدم لوصف الديانات السماوية الثلاث … اليهودية، المسيحية، والإسلام، التي تشترك في أصولها وتقديسها لشخصية النبي إبراهيم. تُروّج فكرة الديانة الإبراهيمية كقاسم مشترك بين هذه الديانات، بهدف تعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات والديانات المختلفة.
حيث تشترك الديانات الإبراهيمية في الإيمان بوحدانية الله.
كما تشترك في العديد من القصص والشخصيات ، وتقوم بالترويج لها بعض المؤسسات والمنظمات لفكرة الحوار بين الأديان كوسيلة لتعزيز التفاهم والتعايش السلمي بين أتباع الديانات المختلفة ، ويركز بعض الداعين إلى الديانة الإبراهيمية على القيم المشتركة بين الديانات، مثل الرحمة والعدل، كأساس للتعاون والتفاهم.
الديانات الإبراهيمية كبيرة جدًا لدرجة أن فكرة الديانة الإبراهيمية قد لا تكون فعالة في تعزيز التفاهم بين الأديان.
وتستخدم فكرة الديانة الإبراهيمية لأغراض سياسية أو اقتصادية، مما قد يؤدي إلى تشويهها وهذا بيت القصيد ، كلام الله واضح لا لبس فيه ،، إن الدين عن الله الاسلام ،، ماعدا ذلك كفر بواح وخروج عن الملة ، وللاسف حتى اليهود والنصارى حرفوا كتبهم على اهوائهم وتشتهي انفسهم .
مع ضعف حكامنا اصبحت اسرائيل التي تجاهر بكرههها للعرب والمسلمين محل احترام وتقدير وتبجيل ، اصبح حكامنا يهرعون اليها لنيل الرضى .
حكامنا ينظرون الى غزة وهي تهدم وتمحى من الوجود، ولايحركون ساكنا ويقولون جملتهم التي حفظها حتى الاطفال قولتهم المشهورة نشعر بقلق شديد ، القلق على الاقل يجب ان يترجم على ارض الواقع ، ويصرحون بان اغاثتهم لن تصل اهل غزة وان ايصالها من الصعوبة بمكان ، وجاءت الضحية الثانية الفاشر وهم ينظرون ، نظر المغشي عليه والغالبية العظمى حتى القلق والادانة الذي يتفوهون به لم يصدر منهم ، بعد المجازر التي حدثت في الفاشر التي يندى لها الجبين ، اين انتم من الناصر صلاح الدين والمعتصم بالله ، الذي استنجدت به امرأة وصاحت وامعتصماه ، فغضب وأمر بتحريك الجيوش ، وانتصر لها
حكامنا في الدول الاسلامية والعربية ينظرون للفاشر وهي تحاصر من قبل المليشيا ، والجوع يفتك بهم ،وهم ينظرون ولايتحركون بل ان بعض الدول المحسوبين على الاسلام والعروبة يمدونهم بالمال والتكنولوجيا ، الظاهر للجميع هي دويلة الامارات ولكن هنالك بعض الدول ولكنهم يتدثرون خلف الامارات ولكن الشعب السوادنى اوعى واقوى ، ويعلم جيداً كل من دعم المليشيا في السر والعلن ، وفي نهاية المطاف سينتصر الحق والعدل وهو بجانب القوات المسلحة والشعب السوداني الصابر ، وسيعود السودان اقوى مما كان عليه ، وسيطبق شرع الله دستوراً للبلاد ، ومن هنا ادعو رئيس مجلس السيادة وحكومته باعلان الشريعة الاسلامية دستورا للبلاد ، وهذه الحرب ماقامت الا لتعطيل تطبيقها على ارض الواقع ، اعلن يابرهان الشريعة دستورا للبلاد والشعب سيؤيدك ويقف من خلفك
،، وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ,,


