38.1 C
Khartoum
الإثنين, مارس 16, 2026

الدوافع الخفية:الإمارات والموأمرة ضد السودان( 2 ) بقلم: أسامة الصادق ابو مهند

إقرأ ايضا

ظلت دولة الإمارات تقدم الدعم لمليشيا آل دقلو الإرهابية، من أسلحة وعتاد عسكري وتمويل تم العثور على الكثير منه وتوثيقه ورفعه في تقارير رسمية حيث ظلت توفره على الدوام حتى أموال تجنيد المرتزقة كل هذه الأدلة الكثيرة والدامغة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك تورط الإمارات ومساندتها لمليشيا آل دقلو في ارتكاب الفظائع والجرائم ضد الانسانية التي مارستها بحق الشعب السوداني ، حيث تم عرضه مراراً وتكراراً أمام الجهات والمنظمات الاقليمية والدولية المعنية.

• بيان الأدانة والشجب لا يوقف الدعم الأماراتي ولا الإنتهاكات المعتمدة والتي ترتكب بمنهجية مدروسة فهي بلا شك سلسله من الجرائم البشعة واللا إنسانية ظلت على الدوام ترتكبها مليشيا آل دقلو الإرهابية ضد المواطن ومؤسساته الحيوية الخدمية بواسطة الطائرات المسيرة الإستراتيجية وهي طائرات لا يمكن أن تكون لدي (فصيل متمرد) لولا الدعم والإسناد الامارتي الكبير والعالم من حولنا بكآفة منظوماته يتفرج على مسرحية الدعم الإماراتي السمج ولا يحرك ساكن تجاه التدخل السافر للسيادة الوطنية، لتبرز بجلاء صور الجرائم المستمرة والمذابح المتعددة، التى تنفذ بواسطة هذه المليشيا المجرمة، منذ نشوب الحرب، كل هذه الإنتهاكات والجرائم تندرج فى إطار مخطط إجرامى واسع يهدف القضاء على كل مظاهر وسبل الحياة فى الأراضى السودانية.

• سجل هذه المليشيا المجرمة حافل بالكثير من الجرائم والمجازر البشعة في حق المدنيين العزل مع سبق الإصرار والترصد، في كثير من ولايات السودان المختلفة حتى تم تشكيل (لجنة قانونية) من قبل النائب العام لحصر إنتهاكات مليشيا آل دقلو الإرهابية، كل هذه الأفعال الإجرامية تعكس بلا أدنى شك السلوك الممنهج والبربري لهذه المليشيات ضد المدنيين، ونهب للمتلكات وتهجير قسري متعمد، وكل هذه الجرائم موثقة، ولكن.. المجتمع الدولى ومنظماته المتعددة بكل أسف يتعامل بإزدواجية المعايير في كل الأحداث الجارية في السودان، فلم نرى منهم إطلاع إيجابي تجاه ادوارهم الأخلاقية والمهنية ومسئولياتهم التاريخية حيال جرائم مليشيا آل دقلو الإرهابية، والذي يتمثل في محاسبتها إعمالاً لمبدأ عدم الإفلات من العقاب، ما يدور الآن وطيلة الفترة الماضية من جرائم لا إنسانية وعمليات إرهابية وحرب إبادة وحشية فى دارفور والفاشر على وجه التحديد هى مثال حى على وحشية وجنون المليشيا المتمردة من قادة هذه المليشيات وجنودها المتعطشين للدماء، وهو تنظيم شيطانى إرهابى يحمل فكر ومنهج مجرمى الحرب وأعداء الانسانية بقيادة (مجرم) الحرب عبد الرحيم دقلو ، الذي لا يتورع عن ارتكاب أبشع الجرائم، دون مراعاة للقانون الدولى أو الإنسانى، ودون أدنى احترام للقيم (الانسانية والأخلاقية) فى ظل عجز دولى صارخ لقف الهجمات البربرية التي تستهدف المدنيين علاوة على الاعتداء على المؤسسات المدنية والخدمية بالمسيرات، فيما لازال الدعم الإماراتي واسع النطاق لهذه المليشيا المتمردة، وإنحيازها الكامل لمليسيا آل دقلو الإرهابية، وإصرارها على مواصلة الجرائم والعدوان وعمليات القتل والإبادة ضد الشعب السوداني، لتسرق من خلال هذه الدماء خيرات دارفور من ذهب وثروات حيوانية وزراعية للتكشف الحقيقة الفجة فى أن الامارات ليست فقط داعمة ومنحازة بل هي مساندة لها وممول رئيسي لحرب تفتيت السودان، وشريك أصيل فيما يحدث من خراب وقتل جماعي وتهجير قسرى للسودانيين حيث
يعد هذا الدعم انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي ويهدد الأمن والاستقرار في السودان والمنطقة. يجب على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذا الدعم ومحاسبة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان.

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة