جاءت الحرب فى السودان و كانت بعض قيادات الدولة فى السودان مؤمنة بأن الحرب لا تستمر طويلة بحكم انها حرب بين جنرالين ولكن خاب ظن تلك القيادات والشعب عندما تدخلت دول أخرى في إطالة أمد الحرب لمصالحها الشخصية و اطماعها في ثروات البلاد ، و تدميرها لكل مدخرات البلاد والعمل على طمس الهوية السودانية باستهدافها المواقع الثقافية من متاحف و أندية ودور الثقافة المنتشرة في البلاد،
و ذلك بواسطه خطط مدبره من قبل المتعاونين مع المليشيات من أفراد وقيادات في مختلف المواقع .
و ما جاءت انتصارات المليشيات في تلك المواقع إلا بسبب المتعاونين الذين يرشدون المليشيا و يرفعون التقارير المفصلة عن تحركات الجيش وخطط الحكومة لقيادات التمرد
فهنالك متعاون من النوع الذى يقبض ثمن تعاونه ويخرج من المشهد و يكون ليس له وزن ف مفاصل الدولة.
و هناك متعاون اخر يرشد ويدل أفراد المليشيا على منازل اسر الجيش ويقبض الثمن .
ولكن اخطر هؤلاء المتعاونين هم القياديين المتعاونين
فكيف يستقيم الأمر وهنالك من القيادات من يساعد العدو فى كل الجبهات و هو يظهر خلاف ما يبطن و ينافق على حساب مصالح المواطن و البلاد تتدمر شيئا فشيئا بسببهم .
فلابد من تنظف مؤسسات الدولة من القيادات المتعاونة مع المليشيا و نتعامل معهم بجدية وحسم و إبعادهم من مواقع صناعة القرار بقرارات صائبه والا فإن الحرب لن تنتهى بسببهم .
و ان سقوط الفاشر خيم على رؤوسنا كالصاعقة لأننا كنا لن نتوقع سقوطها بعد الصمود والبطولات الذى سجلتها قواتنا المسلحه في تلك المعارك ولكن ف تقديري أنها سقطت بسبب هؤلاء المتعاونين
فنقول لمجلس قيادة الدولة عليك بالمتعاونين من القياديين
فكيف يستقيم الفرع و العود اعوجٕ
لان القيادة هى المرتكز وهى التى يعتمد عليها الشعب فى تحقيق كل الاحلام و الآمال الكبيرة لدولة السودان الحره
فعليك يااا برهان بالمتعاونين ثم المتعاونين ثم المتعاونين
ونسأل الله أنا يوفق قيادة الدولة ف حسم التمرد و استقرار البلاد


