38.1 C
Khartoum
الإثنين, مارس 16, 2026

حكاوينا حاتم الأمين داموس *اعتداء المليشيا على القرى الآمنة .. حتى العِدّة شفشفوها !*٠

إقرأ ايضا

قاتل الله المليشيا الإرهابية المتمردة وما أتوا به من فساد وافلاس ، واعتداء على المدن والبلدات التى كانت آمنة، مطمئنة، فعرضوا اهلها الطيبين الذين عاشوا عمرهم دون ان يسمعوا او يتصوروا ما يحدث الأن، الى التشرد والإذلال ، والغبينة التى ملأت صدور البعض حتى فارقوا الحياة، وهم يشهدون الذل والاذلال يحدث لهم و لأبنائهم وفيما جرى لهم اخر اعمارهم وقد اتتهم المصيبة في مالهم وعرضهم ودينهم ، فآل دقلو المجرمون يحاربون الله ورسوله ، والاخلاق الانسانية المتعارف عليها ، والامة السودانية جمعا .
وما تكشف للامم المتحدة ومنظماتها العالمية مؤخراً سوى القليل من الكثير ، والسودان عبر جيشه العظيم وانسانه الواعي وشبابه الثائر وقف وقفة الشجاعة والاقدام ورفع شعار معركة الكرامة ، وقنع من الاخرين لان ” الجمرة بتحرق الواطيها” ..
وقال الشاعر العربي ..
لا  تشكُ للناس جُرحًا أنت صاحبه
لا يؤلم الجرح إلا مَن به ألم

فهذا قدرها وقدرنا .. والنصر لنا ولقواتنا المسلحة ولمن سانداها وشاركها هذا الشرف العظيم.

ومن مفاسد الدعامة، وتكثر حكاوينا ، جعل منازل المواطنين التى احتلوها او زاروها (زيارة اللصوص طبعا) عرضت للشفشفة سواء منهم او ممن عاونهم من الشفشافة وانتهزوا هذه الفرصة دون ان يسألوا ووجدوها سائبة ، وبرزت كلمة الشفشفة التى لها اصل في اللغة العربية و تشير إلى تجفَّيفَ الشيء وأَيْبَاسَه وقصد بها السودانيون السرقة السريعة والكاملة لكل المحتويات وحتى التفاصيل وتقليب البيت بالكامل.
وقد تفاجأت العوائل بسرقة أشيائهم التى وصلت حتى ابواب المنازل وسقوفها ناهيك عن الاشياء المتحركة الكبيرة والخفيفة واسلاك الكهرباء والاجهزة الكهربائية ، والعدة والاواني وحتى الارياح والعطور التى يحتفظن بها النسوة في دواليبهن الخاصة .
وبفعل الهجمات المرتدة التى بدأها الدعامة الذين كانوا يأتون البيوت بوجود اصحابها أو عدمهم وشفشفتهم للاشياء الكبيرة والثمينة كالسيارات والذهب وما بداخل الخزن ، وتستمر الهجمات في شكل موجات من الدعامة حيث تذهب جماعة وتاتي اخرى تنافسها ، بحيث يتنافسون في الكيل والتنكيل بأصحاب البيوت ويتفنون في كيف يستخرجون ما يطلبونه بقسوة وتحدى وارهاب في أحيان كثيرة.. وفي النهاية يكتمل دور الشفاشفة الكبار ليأتي دور الشفشافة الصغار الذين كانوا يقطنون في العشوائيات ليتموا الناقصة ويقصدون البيوت التى ارهب أهلها فتركوها نجاة بأهلهم وبناتهم .. فيشفشفون وبينهم نساء شفشافات يجتهدون هم واولادهم في السرقات دون ان يسألهم الدعامة الذين كانوا يتحكمون في الطرقات او لعلهم كانوا على اتفاق معهم وتشجيعهم على ذلك الفعل .. وكأن السرقة والنهب من خلقهم .. فكيف ينهون عن امر يفعلونه ويجاهرون به !؟

وان كنا في عمود حكاوينا نعرج على كل ما يمس حياتنا وواقعنا ، فحرى بنا ان نذكر مصيبة النساء والأسرة التى كانت أيضا في عدتهن ، وما ادراك ما العِدّة، ونقصد بها الأواني المنزلية التى كن يتفاخرن بها ويتباهين بعرضها وتقع تحت مسئوليتهن وحمايتهن ، وسعين لاقتنائها خلال السنوات الممتدة .. ففي هذا الجانب تعرضن لابتلات عظيمة بفعل السرقة والشفشفة في البيوت. وخلاصت الامر فإن رحلت النزوح قد علمت معظمنا الاقتصاد في الاواني واستخدام الضرورى منها وترك التباهي بعد سرقة الاطقم الفاخرة للاواني والأدوات والاجهزة الكهربائية غير المستخدمة ،، والعائدون المحظوظون الذين وجدوها سالمة بالتأكيد تكون نظرتهم تغيرت الى ضرورة ودواعي الاستعمال.. الا تتفقون معى؟

وإلى لقاء

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة