الدمازين : عبق نيوز
دشّنت وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية بإقليم النيل الأزرق، عبر وحدة مكافحة العنف المبني على النوع وبالتعاون مع الشركاء وتنفيذ منظمة إضافة، بمعسكر الكرامة (3) جنوب الدمازين، فعاليات حملة الـ16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة تحت شعار: من أَمِنَ النساء يولد السلام.
وشهدت الاحتفالية حضوراً رسمياً واسعاً تقدّمه وزير الصحة بالإقليم السيد جمال ناصر ممثل الحاكم، والأستاذ داؤود إدريس وزير الرعاية والتنمية الاجتماعية، والدكتور شهاب تنفافي المدير العام للوزارة، إلى جانب الدكتور أبوبكر الصديق المدير التنفيذي للتأمين الصحي، وممثلين للشرطة والفرقة الرابعة مشاة ومنظمات المجتمع المدني والإدارات الأهلية.
ممثل معسكر الكرامة 3 في كلمته استعرض أبرز التحديات التي تواجه النساء داخل المعسكر، والمتمثلة في ضعف خدمات دورات المياه، والحاجة لمصدر مياه شرب آمن، ونقص الفصول الدراسية. وأكد دعم إدارة المعسكر الكامل لبرامج الحملة وأنشطة التوعية خلال فترة الـ16 يوم.
مدير وحدة مكافحة العنف ضد النوع، الأستاذة نعمات آدم خليل، قالت أن اختيار معسكر الكرامة يأتي في إطار مناصرة النساء وتعزيز حقوقهن. وأضافت أن برنامج حملة ال ١٦ يوم يشمل جلسات حوارية وتثقيفية وبرامج توعوية عبر جلسات
القهوة وعروض درامية وذلك بهدف
رفع الوعي وتمكين المرأة داخل المجتمع.
الاستاذ زهير ابراهيم مدير منظمة إضافة لمساعدات الكوارث والتنمية قطاع النيل الأزرق أكد أن الهدف الأساسي لحملة ال ١٦ يوم لمناهضة العنف ضد المرأة والوقوف مع الفئات المستهدفة من النساء اللائي تعرضن للعنف القائم علي النوع عبركثير من البرامج وذلك لدمجهن في المجتمع ..
الي ذلك أكد المدير العام لوزارة الرعاية الدكتور شهاب تنفافي أن تنفيذ الحملة يتم عبر شراكات متعددة لتحقيق شعار “من أمن النساء يولد السلام”، مشدداً على أن مناهضة العنف مسؤولية مجتمعية تتطلب تضافر الجهود. كما حيّا نضالات المرأة السودانية ودورها في صناعة السلام.
من جهته، أوضح وزير الرعاية الأستاذ داؤود إدريس أن تدشين الحملة يأتي ضمن جهود الوزارة لتمكين المرأة، كاشفاً عن إعداد مسودتين لقانونين: قانون إنشاء صندوق النفقة لدعم النساء في الوصول للعدالة، والخطة الوطنية للقرار 1325 المعنية بقضايا النساء.
أما وزير الصحة ممثل الحاكم السيد جمال ناصر، فقد أشاد بصمود نساء السودان والنيل الأزرق، خاصة المتأثرات بالحرب والنزوح، مؤكداً استعداد الحكومة لإعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية، ومبيناً أن اتفاقية جوبا منحت المرأة مشاركة فعّالة وتمييزاً ايجابيا
اختُتمت الفعالية بتوقيع القيادات والمسؤولين على وثيقة مناصرة قضايا المرأة ومناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي، في تأكيد واضح على الالتزام بمواصلة الجهود الرامية لحماية وتمكين النساء داخل الإقليم.


