35.4 C
Khartoum
الإثنين, مارس 16, 2026

قضايا مجتمعية بقلم د/نجلاء حمد العطاء العنف ضد المراة مهدد مجتمعي لا شرعية له

إقرأ ايضا

شهد زماننا هذا عنف غريب وعجيب خاصة ضد المراة في مجتمعاتنا بالاخص في هذا العام والاعوام السابقة عدد من الجرائم وقعت ضد المراة غير ضحايا الحرب من قبل مليشيا الدعم السريع الارهابية خلفت عدد من الضحايا ولاسيما النساء

فضلا عن الجرائم من قبل المقربين منهن خاصة شركاء الحياة فقدنا كم طيبة وكم هائل من النساء وكأننا نعيش في عهد الجاهلية الاولي الضحايا فارقن الحياة من قبل ازواجهن طبيبات ناجحات ايدي بيضاء وملائكة رحمة

في أقل من خمس سنوات، فقد السودان وخارجه سبع طبيبات سودانيات غدراً على يد أزواجهن السابقين. سبع أرواح بيضاء، أقسمن يوماً على حماية حياتنا، فخسرن حياتهن لأن بعض الاسر في المجتمع يربّي بعض أبنائه على أن نجاح المرأة يشكل تهديدًا لرجولتهم.

هذه الجرائم ليست مجرد حوادث فردية، بل ظاهرة متكررة لها جذور اجتماعية ونفسية واقتصادية، تعكس خللاً كبيراً في القيم والتربية والمجتمع القانوني.

علي سبيل المثال من الضحايا

د. ميادة – الخرطوم – قُتلت على يد زوجها السابق.

د. إيناس – أم درمان – طُعنت حتى الموت داخل منزلها.

د. ناهد – مدني – خنق مروّع.

د. آمال – عطبرة – ضحية إطلاق نار من زوجها.

د. روعة – مروي – نائبة اختصاصي التخدير، أُزهقت روحها بدم بارد على يد طليقها.

في السعودية:

د. سارة – جدة – قُتلت طعناً على يد زوجها.

د. دعاء – الرياض – خنق داخل منزلها.

وانا اكتب عن هذه الضحايا واقول لهم ولمجتمعنا السوداني يجب ان نتمسك بالدين وقول الله تعالي

يقول الله تعالي (واذا المؤدة سئلت باي ذنب قتلت )
اصبحت المراة تعامل بقسوة حادة لو اننا رجعنا لديننا الحنيف نجده كرم المراة واعطاها حقها كاملا لم يظلمها مثل هذا الظلم التي تواجهه المراة في هذا الزمان واوصي بها الرسول صل الله عليه وسلم حيث قال (مااكرمهن الا كريم وما اهانهن الا لئيم )وقال صل الله عليه وسلم في اخر وصايه للامة (استوصوا بالنساء خيرا)وقال ايضا رفقا بالقوارير)
من منظور إسلامي، العنف ضد المرأة محرم تمامًا، فالإسلام كرم المرأة وحفظ حقوقها، وأمر بالرفق بها ومعاشرتها بالمعروف، وحث على كف الأذى عنها وتقديم الرعاية النفسية والمادية لها ، بل كل الاديان السماوية ، ومنظمات الامم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني، اذا كان هنالك نصوص شرعية تتحدث عن التأديب (كالضرب) فهي مشروطة بشروط صارمة للغاية وتُفهم في سياق الإصلاح لا الإيذاء، مع التأكيد على أن الضرب غير المبرح (كالذي لا يكسر عظمًا ولا يشين جارحة) هو آخر الحلول في حالة نشوز المرأة، وأن الأصل هو الوعظ والهجر ثم الطلاق، وأن الله يغار للمرأة، والأصل هو المعاملة الحسنة والرحمة. بها
لا لقتل النساء حتي وان اخطأت كل جريمة لها عقوبة بالقانون الشرعي نسأل الله ان يهدي كل يجرم ضد المراة الله المستعان لكل امراة قتلت مظلومة وما الله بغافل عما تعملون،
وانا اكتب في هذا المقال قبل يومين مرت بي جريمة قتل بشعة بأحدي مناطق محلية ام رمتة الواقعة في اقصي شمال ولاية النيل ابيض الا هي ذبح امراتان علي يد اخ ازواجهن بعد مغادرة ازواجهن للتسوق بسوق المنطقة حيث قام بذبحهن من الوريد الي الوريد وسلم نفسه للشرطة
المجتمع اصبح مخيف في التعامل مع المراة خصوصا المراة الناجحة اصبحنا نعيش الجهل حتي لو متعلمين (القلم) مابزيد بلم لانعلم ذلك هل حقد مجتمعي علي النجاح ، المجتمع غافل يحتاج لتوعية وتذكير من قبل الدعاة يحتاج لقانون رادع لمرتكبي مثل هذه الجرائم محتاجين نتاسى بالرسول عليه افضل كيف كان يعامل زوجاته .
الذي يرتكب مثل هذه الجرائم يخرج من منهج النبي صل الله عليه وسلم ،،اتقوا الله في النساء

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة