35.4 C
Khartoum
الإثنين, مارس 16, 2026

كلمات ساداتية انور السادات عبدالرحمن السودان يودع الهرم الموسيقار الكبير المسكون بحب السودان خاصة كردفان الدكتور عبدالقادر سالم

إقرأ ايضا

ودع السودان اليوم الثلاثاء الموافق 16 ديسمبر 2025 الهرم الموسيقار الكبير المسكون والمعطون بالانسانية والابداع ، وحب الوطن خاصة محبوبته كردفان درة السودان
الراحل المقيم الدكتور عبد القادر سالم ، فهو ليس فنانا او محاضرا في الجامعة فحسب ، بل كان امة وقائدا ورمزا للوطنية بصدقه وتجرده وحبه لتراب الوطن ، ومشاركا في كل مايدور في الوطن ، مساهما في رتق النسيج الاجتماعي ، ونبذ العنصرية والجهوية ، وممثلا للسودان في كل المحافل الدولية ، ليس بفنه بل بثقافته وعلمه الغزير ، فالشعب يحبه ويقدره ، ويشيد بدوره الإنساني والاجتماعي، معتبرين الراحل المقيم مثالا يتحذى به في العمل العام ، حيث ترك إرثا ثقافيا وفنيا بمكتبة الاذاعة السودانية والتلفزيون القومي ، وقد تشرفت بالعمل معه في مهرجان الاغنية الوطنية ، رغم سنه ومرضه كان نشيطاً وسريع الايقاع ، فعمل جاهداً مع كوكبة الموسيقيين لانجاح المهرجان ، وفعلاً نجح نجاحا منقطع النظير ، كان ايقونة الفن السوداني بادبه واخلاقه ، وكانت قبيلة الفنانين والموسيقيين يرونه قدوة لهم ، يحبونه ويقدرونه ، ويكفيه شرفا فوزه بالتزكية بالاتحاد ، وفي آخر دورة اعتذر رقم تمسك الموسيقيين والفنانين به ، ولكنه ظل رئيسا فخرياً ومرجعا لهم ، وعندما تحررت بارا من قبضة المليشيا زاره الفريق اول شمس الدين الكباشي عضو مجلس السيادة باعتباره فناناً شاملا مسكوننا بحب الوطن ولاسيما بارا التي تغنى لها الاغنية الشهيرة ليمون بارا ، فكل الشعب السوداني ردد هذه الاغنية واصبحت ترند على الفيس بوك ، الكلام عن الكبير الفنان الكبير الراحل المقيم الهرم عبدالقادر سالم لاتسعه الكتب ولكن هذه سطور في حق رجل وطني غيور محب لبلده وترابه وشعبه فبادلوه حباً بحب ووفاءاً بوفاء .

من هنا نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الراحل المقيم دكتور عبدالقادر سالم وعارفي فضله ، وقبيلة الموسيقيين والفنانين ، وكل الشعب السوداني في الفقد الجلل ، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الصديقن والشهداء وحسن اؤلئك رفيقا

﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾

إنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة