أطلقت الخلايا الخبيثة، شائعة طلب السعودية للبرهان إعادة حمدوك لرئاسة الحكومة…من أول قراءة للخبر من غير إعمال البحث فيه، يتضح أنه (شائعة) تم طبخها (بغباء تام) فخرج الخبر هكذا (عارياً وفاضحاً) لمن أطلقه، إذ ليس من الممكن أن (تزج) السلطات السعودية بنفسها في (حرج) مع شعب السودان وهي تعلم تماماً أن حمدوك أحد اركان السقوط (السياسي الوطني) الذي حل بالسودان وشعبه بعد (التغيير المشؤوم) في ٢٠١٩ أو مايسمونه بثورة ديسمبر..والسودان لاحاجة له في (إعادة إنتاج) الفشل في شخص إنسان لاتخفي عن (عمالته الخارجية) خافية ناهيك عن (ضعفه المريع) في إدارة الحكم إبان حقبته (المقبورة)..كما أن السلطات السعودية تعلم وتفهم أن البرهان الذي يزورها (جزم) في مرات كثيرة أمام شعبه بألا (عودة ولامكان) في السودان لأي عميل ولايقبل بحمدوك ولاحوارييه في مختلف مسمياتهم (الفقاعية) المتناسلة من قحت..فهل من المعقول أن تضع أمامه مثل هذا الطلب الملغوم..؟!!*
*أما ذروة غباء صانع (الخبر الكاذب)، كان تغافله المتعمد عن التظاهرات (المليونية) التي انتظمت كل مدن السودان (مساندة) للجيش وتفويضاً له (لإكمال سحق) التمرد واتباعه العملاء، وحمدوك منهم ومن ثم فلايمكن للشقيقة السعودية أن تقع في مغبة (إستفزاز) الشعب السوداني وتطلب له رئيساً لحكومته من زمرة صناع (النكبة) وأحد ركائز التمرد، أو ان تكون ساعية (لإجهاض ) ذلك المشهد الوطني (المثير) الذي جسدته تلك التظاهرات المليونية…وأكثر من ذلك فإن (موقف) الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي يظهر في كل يوم المزيد من (حسن النوايا) تجاه السودان حيث ثبت ذلك بالدليل القاطع حينما دعا الرئيس الامريكي ترمب (للتدخل) وإنهاء الحرب في السودان و(لجم) صناعها ومموليها من (وراء الحدود)، فهل يمكن أن يصدق عاقل بأن المملكة (تعطي) السودان بيد وتأخذ منه بيد أخري..؟!!
*من تأريخ قريب زار السيد رئيس الوزراء بروف كامل إدريس المملكة العربية السعودية، وأعلن عن (اتفاق) بين البلدين علي تنفيذ (مائة مشروع) في السودان ممولة من المملكة، هذا غير الشراكات الإستراتيجية (الناضجة) بين البلدين و(القائم) منها أصلاً، وماتقدمه المملكة من (عون مستمر) للسودان في كل المجالات..فمجمل هذه (الدفوعات) التي تعبر عن عمق العلاقة (الاخوية الراسخة) بين السودان والمملكة، (تنسف) الخبر الكاذب وتلفه و(تلطم) به وجه صانعه وترمي به وبخبره في مستنقع (الضلال والتضليل)، وأما أنتم ياعملاء وسدنة التمرد فكونوا هكذا عند (امنيتكم السراب) بالعودة المستحيلة لكبيركم الذي علمكم السحر..!!
سنكتب ونكتب…!!!


