35.4 C
Khartoum
الإثنين, مارس 16, 2026

ندى عثمان تكتب : مسكون وجابر

إقرأ ايضا

مسكون بحب البلد والعطاء وملئ بالإيمان واليقين والاصرار أن يلبي النداء (واجب الاوطان داعينا) حتى وأن فقد روحه ، أنه وإلى الخرطوم احمد عثمان حمزه ، الذى سطر اسمه بأحرف من تضحيات وصبر وجلد ، ماوهنت عزيمتة بفعل أكوام الحطام التى أحاطت بالولاية ، وماارهبه صوت المسيرات التي تمسي وتصبح على مرافق خدمات المواطنيين ، فظل ومعاونيه صامدون ضد البغاة الطغاة و ارتال الاخبار المزيفة ، وأصوات المخذلين ، وخيانة بنى جلدتهم.
جابر هو الفريق مهندس مستشار ابراهيم جابر عضو مجلس السيادة رئيس لجنة تهيئة بيئة عودة المواطنيين لولاية الخرطوم ، وهو الذى حمل المهمة جادا وغادر بورتسودان العاصمة الإدارية فور صدور قرار مجلس الأمن والدفاع بتوليه رئاسة اللجنة ، همه أن يخرج الحي من الميت ، ويستعيد حق المواطن في العيش الكريم بتوفير الخدمات والأمن والأمان ، ما إتكأ حيرة كيف يبدأ ومن اين ؟ فهو خابر الانجاز واضح المسار والقرار .
التقي جيل البطولات والتحدي والعزيمة بجيل التضحيات والصبر الطويل والزهد النبيل ، فاعادت المياه الحياة إلى قلب العاصمة الخرطوم ، وشلعت الكهارب فى الشوارع تكشف ستر ما احيك بليل لاستدامة الظلام في ارض الطهر والنقاء ، وعلت أصوات الأساتذة يكسرون الجهل ويزيلون غبش الرؤية عن الصغار ، وضجت الأسواق بالحركة والنشاط ، وطفق المواطنيين يبحثون عن مصالحهم بأمن وطمأنينة ، وتنفس النيل الصعداء .
فعل (مسكون وجابر) وسعهم وأدوا ضريبة الوطن بطيب خاطر وحب ، كانوا قدوة وقادة اعانوا معاونيهم على المهمة التى كانت شبه مستحيلة فاستحقوا بذلك أرفع الأوسمة والانواط، وهذا ليس بغريب فحواء السودان تعودت أن تنجب الرجال الفوارس والنساء الباسلات ، وتربة السودان صالحة وغرسها فالح.
عادت العاصمة بدء من المطار والمقار والديار ، واغتسلت من ادران اللذين فسدوا وعاثوا في الأرض الفساد ، ونهضت تشتاق أذرع بنيها ليعمروا مساكنهم ، عودوا إلي دياركم فالروح تنفخ في الجدران ، عودوا ديار الغربة مابترحم العوز والفاقة وضيق ذات اليد ، عودوا لترتاح نفوسكم وتطمئن قلوبكم ، وتناموا غريري العين ، عودوا لتبنوا بلادكم بالطريقة التي ترغبون ولتحققوا ماتستحقون من ريادة وسيادة وزيادة.

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة