أكد محللون ان العلاقة بين واشنطن وموسكو تشهد فتورا ملحوظا في موقف الرئيس الأمريكي ترامب تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”، وذلك عقب استيلاء الولايات المتحدة على ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في المحيط الأطلسي مؤخرا ، وهي الحادثة التي يرى محللون أنها “تحمل دلالات الحرب العالمية الثالثة “.
ويستدلون بذلك على “فتور العلاقة” بين الزعيمين الأمريكي والروسي، من خلال تجاهل واشنطن لتحذيرات موسكو بما يتعلق بناقلة النفط، إضافة إلى توجيه ترامب انتقادات “لاذعة” لبوتين الأسبوعين الماضيين ، حيث قال: “لستُ سعيداً ببوتين. إنه يقتل الكثير من الناس”.
ويضيفون سبباً آخر لفتور العلاقة، ألا وهو “كذب بوتين على ترامب بشأن وقوع الهجوم الأوكراني المسيَّر على أحد منازله”، إذ قال ترامب: “لا أعتقد أن تلك الضربة قد وقعت، الآن وقد تمكّنّا من التحقق”.
ويمضون إلى ان تحوّل موقف إدارة ترامب من الحرب الروسية الأوكرانية، عبر إبراز انخراط أمريكي أوروبي أعمق في دعم أوكرانيا.
وتقول إن الوثيقة المنبثقة عن محادثات الإدارة الأمريكية مع قادة أوكرانيين وأوروبيين، تُظهر أن “الولايات المتحدة تتولى زمام المبادرة في مراقبة وقف إطلاق النار، وأن أوروبا تتولى زمام المبادرة في نشر قوة برية متعددة الجنسيات لردع أي عدوان روسي مستقبلي”.
ويرى مختصون في الشأن الأمريكي أن “ترامب أظهر صبراً مفرطاً تجاه بوتين، وربما سيفعل ذلك مجدداً، لكن من الواضح أنه سيُكبّد الرجل الروسي القوي خسائر فادحة بسبب تعنّته. وقد يحين ذلك الوقت قريباً”.
وبالمقابل فإن فرنسا وبريطانيا قد توقّعان إعلان نوايا لنشر قوات في أوكرانيا إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا .
خروج أول
ان الأمريكي ترامب أضحى سيد العالم الٱن بلا منازع ، ولا يعترف بالقانون السماوي اوالدولي ، وهو سادر في غيه ، لتصبح منظمة أنطوني غوتيرش ( جمعية تعاونية لبيع البصل ) وليست منظمة للأمم المتحدة. ، والتي حدَّد ميثاقها الغاية من تأسيسها بالمحافظة على السلم والأمن الدوليين عن طريق اتخاذ تدابير جماعية فعَّالة لمنع وإزالة الأخطار التي تهدد السلام، وتنمية العلاقات الودية بين الدول على أساس احترام مبدأ المساواة في الحقوق وتقرير المصير للشعوب وتعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع دون تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين، بالإضافة لأن تكون مركزًا لتنسيق أعمال الدول في تحقيق هذه الغايات المشتركة ، وهذا كله ( راح شمار في مرقة ) ، فهل يتم إغتيال ترامب كما اغتيل سلف سلفه جون كنيدي أو تخطئه رصاصة قناص فاشل كتلك التي أخطئت سلفه رولاند ريغان التي أطلقها معشوق المنثلة الأمريكية جودي فوستر من أجل عينيها فقط .. تابعوا مجريات الأحداث .
خروج أخير
مرحبا بدولة رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس في عاصمته الخرطوم ، والتي من خلالها يمكنه أن ينظر الى أوجاع البلاد بعين فاحصة ، ليعمل على تضميدها برفقة وزراء حكومته الميامين دون الحاجة لمياه البحر الأحمر. .. وداعا سلالاب وتربهدل وترانزيت وكوريا مونج .. ويا الخرطون العندي جمالك جنة رضوان .


