كسلا : عبق نيوز
شهد الأستاذ عثمان عمر عثمان مدير عام وزارة التربية والتوجيه الوزير المكلف بولاية كسلا، ختام الفعاليات الثقافية المدرسية للمرحلة الابتدائية بمحلية كسلا، وذلك بمدرسة الأميرية الأم الابتدائية بنين، تحت شعار «نحن بالروح للسودان فداء»، برعاية المدير التنفيذي لمحلية كسلا، وبإشراف وزارة التربية والتوجيه.
وجاءت الفعالية في أبهى صورها، بحضورٍ مميز ضم قيادات حكومة الولاية التنفيذية والشعبية، والأجهزة الأمنية والشرطية، إلى جانب العمد والمشايخ والقيادات الأهلية، والمعلمين والمعلمات، والعاملين والعاملات، واتحاد الطلاب، ومجالس الآباء والأمهات، وسط تفاعل واسع وإشادة كبيرة بمستوى التنظيم والمحتوى.
وخلال البرنامج الممتع، قدّم الطلاب والطالبات فقرات متنوعة في الغناء الوطني، وإلقاء الأشعار، والعروض المسرحية، حيث تفردت الطالبات والطلاب بأداءٍ لافت عكس روح الانتماء والوعي الوطني، ونال استحسان وإعجاب الحضور، الذين وصفوا ما قُدم بالإبداع والتميز، لما حمله من رسائل تربوية ووطنية جسّدت أهداف النشاط المدرسي في صقل المواهب وبناء الشخصية المتكاملة.
وفي كلمته، تقدم مدير عام وزارة التربية والتوجيه الوزير المكلف بالتحية والتقدير للمدير التنفيذي لمحلية كسلا الأستاذ إدريس محمد علي مداوي، مثمنًا جهوده الداعمة للعمل التربوي، كما حيّا سعادة العميد (م) معتصم أحمد جعفر عمدة مدينة كسلا، والأستاذ رفعت مدير جهاز الأمن والمخابرات بمحلية كسلا، وعددًا من قيادات التعليم، من بينهم الأستاذ أبو القاسم محمد الأمين مدير المرحلة الابتدائية بالولاية، والدكتور عادل حامد الزين مدير الإدارة العامة للتدريب والتأهيل التربوي، والأستاذ حسن حمرون مدير المرحلة الابتدائية بمحلية كسلا.
وأكد الوزير المكلف أن الأنشطة المدرسية تمثل رئة العملية التعليمية والتربوية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في النشاط المدرسي هو استثمار في بناء المواطن الصالح، وقال: «أعطِ النشاط المدرسي حقه، تُعطَ وطنًا معافى»، مشيدًا بجهود المعلمين والمعلمات ودورهم الوطني في محاربة الجهل جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة التي تحمي الأرض والعرض.
كما عبّر عن شكره وتقديره لمجالس الآباء والأمهات، والمقاومة الشعبية، وكل الجهات التي ساندت العملية التعليمية، مؤكدًا أن انتظام العام الدراسي وختام البرنامج الثقافي يُعدان من النعم التي تستوجب الحمد والشكر.
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لمحلية كسلا الأستاذ إدريس محمد علي مداوي أن هذه الفعاليات تأتي امتدادًا لعمل تربوي كبير يسهم في صناعة الإنسان، مؤكدًا أن المعلمين والمعلمات هم الأساس الحقيقي لبناء المجتمع، وأن النشاط المدرسي الثقافي والرياضي يسهم بفاعلية في اكتشاف المواهب، وبناء الثقة، وتعزيز الانسجام المجتمعي، وصناعة إنسان المستقبل.
وفي السياق ذاته، عبّر الأستاذ حسن حمرون مدير المرحلة الابتدائية بمحلية كسلا عن سعادته بالمستوى المتميز للعروض الثقافية والتراثية التي قدمها التلاميذ والتلميذات، مؤكدًا أن المعرض المصاحب جسّد السودان في تنوعه الثقافي والجغرافي، داعيًا إلى استمرار الأنشطة خلال العطلة الصيفية عبر برامج نوعية تهدف لاكتشاف الباحث الصغير، والرسام المبدع، والمخترع الناشئ.
من جهته، أشاد العم بابكر أحمد جعفر عمدة مدينة كسلا بجهود معلمي ومعلمات المحلية، مثمنًا صمودهم وعطاءهم في ظل الظروف الاستثنائية، ومؤكدًا أن الثقافة تقود الحياة، وأن ما قُدم من أعمال وطنية وثقافية سيُسهم في بناء مستقبل مشرق لأبناء الوطن.
وتخللت الفعالية عروض تراثية متنوعة قدمها الطلاب والطالبات عكست النسيج الاجتماعي السوداني، إلى جانب معارض للصناعات الغذائية الوطنية، نالت إعجاب واستحسان الحضور.


