أسع دوما إلى الخير بين الناس،
وهذا الشهر الكريم أولى بالسعي،
واعقد النية بأن يكون كل حراكك لله،
وان وهبك الله علما فلاتبخل به،
ومن يبخل بما وهبه له من معرفة وان قلت يموت بها،
لذلك (مت فارغا) ليخدمك علمك من بعد رحيلك عن الدنيا،
فلن ينفعك في قبرك سوى عملك،
وأن المبدأ إذا ثبت أثمر يومًا ولو بعد مماتك،
ونحن مأمورون بالغرس خلال حياتنا وعلى الله تعهد الاثمار،
قد لاينتبه الناس إلى طروحاتك في البدء،
وقد تُقصى اليوم أو غدا،
وقد تُحارب بسبب فكرتك،
لكن إن تمسكت بها بصدق، فستعود أقوى بحول الله وتوفيقه،
وذلك فعل الأنبياء والرسل عليهم السلام،
فإن الفكرة لا تُهزم،
والأيام لا تبقى على حال،
فمن رحم الألم تولد العظمة،
وكلمــة منك أو مــشاركة بسيطة قــد تـكـون سببا في وصــول الحــقــائق لآلاف غيرك فتثاب عليها وتكون لك ذخرا ومثقلة لميزانك،
وأنت بذلك تحقق السبب الذي خلقنا الله لاجله وهو طاعته وعبادته بما شرع والاسهام في عمارة الأرض عندما تسهم في عمارة العقول.
اللهم أستعملنا في طاعتك
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وآله عدد ماسبح لك من حي وجماد
adilassoom@gmail.com
خاطرة رمضانية عادل عسوم


