أدخلت الولايات المتحدة الأمريكية ذات الإستعلاء والصلف والغطرسة الإمبريالية عصبة الأمم في مأزق إظهار موزونها في خارطة السيادة القانونية الدولية بإعتبارها مؤسسة دولية معنية بالقانون الدولي والإنساني بعد سلوكها الأخرق في إتخاذ خطوة منفرة بالحرب علي إيران فأمريكا بمنطق القوة والنفوذ من أجل غريمتها إسرائيل وذلك بدعوي الحفاظ علي أمنها الوجودي في الشرق الأوسط من كل الإحتمالات المهددة لهذا الكيان المغتصب الإستعماري مما دعي أمريكيا القفز فوق المواثيق والعهود الدولية هذا يعمل علي إهتزاز حاكمية الأمم المتحدة مما جعل كثير من الدول وخبراء العلاقات الدولية بالتشكيك في مستقبل هذه المؤسسة وقدرتها علي إدارة السلوك والفعل الدولي للحفاظ علي الأمن الإنساني برمته بعد الغطرسة والهنجهية التي أطلت بوجهها القبيح بعدم السيطرة علي السلوك الأمريكي الفوضوي بقيادة رئاستها في عهد ترامب فالأمم المتحدة تحتاج لإصلاح منظمة الأمم المتحدة يشمل عدة مراحل ومقترحات، منها:مراجعة ميثاق الأمم المتحدة: تعديل الميثاق ليتوافق مع التغيرات الدولية الحالية.إصلاح مجلس الأمن: توسيع عضوية المجلس، وتعديل نظام التصويت، وإلغاء حق النقض- تعزيز دور الجمعية العامة: زيادة صلاحيات الجمعية العامة، وتحسين عملية اتخاذ القرارات.تحديث الإدارة: تحسين الكفاءة الإدارية، وتقليل التكاليف، وتعزيز الشفافية.تعزيز التعاون الدولي: تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، وتحسين عملية اتخاذ القرارات.وهذه بعض المقترحات التي تم طرحها لإصلاح منظمة الأمم المتحدة. ومع ذلك، تواجه هذه المقترحات تحديات كبيرة، مثل عدم وجود إرادة حقيقية للتغيير، واختلاف المصالح بين الدول الأعضاء فإن شم الولايات المتحدة علي إيران مخالف فأمريكا مخالفة للقانون الدولي في حربها على إيران، وهذاواضح من عدة جوانب عدم موافقة الكونغرس: الرئيس ترامب شن الهجوم دون موافقةالكونغرس، وهذا مخالف للدستور الأمريكي.غياب التهديد الفوري: مسؤولون أمريكيون اعترفوا بعدم وجود تهديد فوري من إيران، وده يبطل مبرر الدفاع عن النفس.- انتهاك ميثاق الأمم المتحدة: الهجوم الأمريكي على إيران يخالف المادة 2 الفقرة 4 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تحظر استخدام القوة في العلاقات الدولية.عدم وجود تفويض من مجلس الأمن: الهجوم لم يحصل على تفويض من مجلس الأمن، وده مخالف للقانون الدولي.والخبراء القانونيون يعتبرون الهجوم الأمريكي على إيران انتهاكًا للقانون الدولي، ويدعون إلى محاسبة المسؤولين الأمريكيين برغم أن إيران تواجه اتهامات بمخالفة القانون الدولي في مفاوضاتها النووية، خاصة بعد انتهاء قرار مجلس الأمن الخاص بالنووي الإيراني. بعض النقاط الرئيسية تشمل:انتهاك الاتفاق النووي: إيران أعلنت انتهاء القيود المفروضة على برنامجها النووي، مما أثار تساؤلات حول التزامها بالاتفاق- رفض التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران علقت تعاونها مع الوكالة، واشترطت موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي على أي تفتيش.تخصيب اليورانيوم: إيران تواصل تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، مما يثير مخاوف دولية.آلية الزناد: الدول الأوروبية تهدد بتفعيل آلية الزناد لإعادة فرض العقوبات على إيران من جهة أخرى، ترى إيران أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية مصالحها الوطنية، وتؤكد على حقها في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية. و للخروج من مأزق الحرب بين إيران والولايات المتحدة الذي لايريد الأن في الأفق يحتاج لجهود مشتركة من الأطراف المعنية والمجتمع الدولي. هنا بعض المقترحات:استئناف المفاوضات: إيران والولايات المتحدة لازم يرجعوا للمفاوضات لحل الخلافات النووية.
و تخفيف العقوبات: الولايات المتحدة ممكن تخفف العقوبات على إيران مقابل التزامات إيرانية بتقليص برنامجها النووي.
ضمانات أمنية: الولايات المتحدة ممكن تقدم ضمانات أمنية لإيران مقابل وقف تطوير الصواريخ الباليستية.ف دور المجتمع الدولي: المجتمع الدولي، خاصة الصين وروسيا، ممكن يلعب دورًا مهمًا في تسهيل المفاوضات- و بناء الثقة: الأطراف لازم يبنيوا ثقة متبادلة من خلال تنفيذ الاتفاقات والتزاماتهم فالخروج من المأزق ده لايعنبر سهل، لكن مع الإرادة السياسية والتعاون الدولي، ممكن نتوصل لحل سلمي. ؟
أمريكا فنتازيا الهيمنة الإمبريالية .. مأزق إختلال سيادة القانون الدولي..!؟ عبد المعز حسين المكابرابي✒️


