ثمة تحديات داخلية وخارجية تواجه الوطن في هذا الوقت العصيب من أجل إحتواء الآثار السلبية المترتبة على مجمل الأوضاع الحالية لا سيما ما تتعرض له المنطقة جراء الحرب الأمريكية والإسرائيلية علي إيران وما تفرزه من أزمات حاده متوقعه خاصة قطاع(الطاقة) حيث من المتوقع عدم إنسياب الحركة التجارية مما قد يتسبب بشكل مباشر في نقص الإمدادات الغذائية ربما يعقبها ارتفاع في الأسعار، ولكن بفضل السعي الدؤوب لحكومة الأمل، بغرض إحتواء الأثار السالبة الناجمة من خلال توفير احتياطى استراتيجى من كل السلع والطاقة البديلة، الأمر الذي يستدعى من المواطنين ترشيد الاستهلاك فى الغذاء والطاقة حتي تستمر الأمور كالعادة دون أى إختناقات وتحمل إرتفاع الأسعار الخارجة عن إرادة الحكومة بسبب الصراعات القائمة حالياً والتى قد تستمر لفترة أطول.
لا شك أن تعاون المواطنين مع الحكومة والتضامن لمواجهة التحديات وصد أى مواجهات أو شائعات مغرضة يجب أن نقف صفاً واحداً لمواجهة هذه التحديات بدعم جهود الدولة والحكومة لتجاوز الأوضاع الحالية،
التأثير سيكون إقتصادياً وإنسانياً، نظراً لاعتماده على الإستيراد لتلبية الاحتياجات الأساسية، لا سيما الوقود والمدخلات الزراعية التي تغطي أكثر من 80% من إحتياجات السودان وهذا بالطبع أي تعطل أو حصار في طرق الإمداد سيؤدي بلا شك لإرتفاع الأسعار وتراجع جودة المنتجات من واقع استمرار التصعيد العسكري في المنطقة قد يهدد بشكل واضح أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز وبحر العرب، الأمر سينعكس سلباً على أسواق الطاقة العالمية مما قد يؤدي إلى إرتفاع أسعار الوقود.
الأوضاع الحالية والصراعات تؤكد أهمية دور السودان فى مساندة أشقائه العرب، خاصة مع اهتمام السودان خلال الفترة الماضية بتقوية الجيش السوداني وتزويده بكل الأسلحة الحديثة والتكنولوجية ودعم صناعة الأسلحة فى السودان لتسهيل الإمدادات العسكرية لقواتنا المسلحة، إضافة لدور الشرطة فى تأمين الجبهة الداخلية وإرساء الأمن والأمان لكل المواطنين فى جميع أنحاء البلاد.
السودان بخير وقوي وصامد وقادر على مواجهة كل التحديات وتجاوز الظروف الحالية دون تأثير على قوة اقتصادنا وحركتنا نحو الأمام دائماً.
السودان بين مطرقة الحرب الإقليمية وسندان التحديات الداخلية بقلم: أسامة الصادق ابو مهند


