الخرطوم : عبق نيوز
أكد والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة أن قضايا المعلم وهمومه تمثل أولوية قصوى لدى الدولة وحكومة الولاية مشدداً على أن الاهتمام بالمعلم يأتي في صدارة الجهود الرامية إلى استقرار العملية التعليمية
وتوفير الحد الأدنى من متطلبات المعلم اليومية إلى جانب السعي لإيجاد حلول جذرية ومستدامة تسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية وتهيئة البيئة الدراسية بشكل متكامل.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم بمكتبه مع رئيس النقابة العامة لعمال التعليم الدكتور محمد أحمد مساعد وأعضاء المكتب التنفيذي بحضور المدير العام الوزير المكلف لوزارة التعليم والتربية الوطنية الدكتور قريب الله محمد أحمد.
حيث ناقش اللقاء مجمل التحديات التي تواجه قطاع التعليم بالولاية وسبل معالجتها.
وأعلن الوالي عن اكتمال الإجراءات الخاصة بترقيات المعلمين مؤكدًا أنها وصلت إلى مراحلها النهائية بديوان الخدمة في خطوة وصفها بالمهمة نحو تحقيق الاستقرار الوظيفي والمهني للمعلمين. كما تعهد بالعمل المشترك مع النقابة لإيجاد حلول عملية وعادلة لكافة قضايا المعلم مؤكداً أن هذه القضايا تمثل حقوقاً مشروعة تستوجب المعالجة الفورية.
و أشار الوالي إلى التنسيق الجاري مع الحكومة الاتحادية من أجل سداد المتأخرات المالية بما في ذلك منح الأعياد أشار ان حكومته شرعت في تنفيذ توجيهات رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان لإعادة تأهيل مدينة المعلم الطبية باعتبارها واحدة من أهم المرافق الصحية التي تقدم خدمات متكاملة للمعلمين في مختلف التخصصات إضافة لسداد مرتب (٤) اشهر من جملة (١٥) مليار التي تبرع بها مجلس السيادة .
المدير العام الوزير المكلف لوزارة التربية الوطنية والتعليم الدكتور قريب الله محمد أحمد أشاد بالدور الفاعل الذي تضطلع به النقابة في الدفاع عن حقوق المعلمين مؤكداً استعداد الوزارة الكامل للتعاون والتنسيق مع النقابة من أجل معالجة كافة القضايا العالقة والعمل على توفيق أوضاع المعلمين بما يحقق الاستقرار المهني ويعزز من جودة التعليم.
من جانبة أعرب رئيس النقابة العامة لعمال التعليم الدكتور محمد أحمد مساعد عن تقديره للجهود التي تبذلها حكومة ولاية الخرطوم تجاه تحسين أوضاع المعلمين مستعرضاً عدد من القضايا الملحة التي من شأنها الإسهام في تطوير البيئة التعليمية وضمان استقرار العام الدراسي. وشملت هذه القضايا ضرورة الإيفاء بسداد المتأخرات المالية وتطبيق الزيادات في الأجور والترقيات وتحسين البيئة المدرسية إلى جانب توفير خدمات التأمين الصحي بصورة فعالة ومستدامة.
وأكد أن معالجة هذه الملفات تمثل خطوة أساسية نحو دعم العملية التعليمية مشدداً على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين كافة الجهات ذات الصلة لتحقيق الأهداف المنشودة والارتقاء بقطاع التعليم في ولاية الخرطوم.


