35.6 C
Khartoum
السبت, أبريل 18, 2026

الخيمة المجتمعية للتراث بالجزيرة… نافذة لإحياء الذاكرة وميلاد جديد من رماد الحرب

إقرأ ايضا

مدني : عبق نيوز

أكدت الأستاذة مناهل محمد عثمان، مدير إدارة السياحة بوزارة الثقافة والإعلام بولاية الجزيرة، أن الولاية تمضي بخطى متسارعة نحو إحياء التراث والموروث الثقافي، بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي للتراث، في ظل ظروف استثنائية فرضتها تداعيات الحرب.

وأوضحت في تصريح لـ”عبق نيوز” أن المناسبة تأتي هذا العام محمّلة برسائل الصمود، حيث تتواصل الجهود لإعادة تأهيل وترميم ما تضرر من مواقع ومقتنيات تراثية، حفاظًا على الهوية الثقافية وصونًا للذاكرة المجتمعية التي تشكّل وجدان الإنسان.

وكشفت عن تزامن الاحتفالات بالجزيرة مع افتتاح الخيمة المجتمعية للتراث، التي أُنشئت بتمويل من المجلس البريطاني ( اليونسكو) ضمن مشروع صون التراث الثقافي، مشيرةً إلى أن برامج ومبادرات متكاملة تُنفذ حاليًا لحصر الأضرار، ووضع خطط علمية لإعادة التأهيل والترميم، بالشراكة مع الجهات المختصة.

وبيّنت أن الجهود تمتد لحماية التراث غير المادي، بما يشمله من عادات وتقاليد وفنون شعبية، باعتبارها نبض الهوية وروح المجتمع التي لا تُرى لكنها تُحس وتُعاش.

وأضافت أن إحياء اليوم العالمي للتراث يمثل محطة لتجديد الالتزام بحماية الإرث الثقافي، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهميته في دعم الاستقرار وبناء المستقبل، خاصة في ظل التحديات الراهنة.

ودعت إلى تضافر الجهود الرسمية والشعبية لصون هذا الإرث الإنساني، مؤكدةً أن التراث ليس مجرد ماضٍ يُروى، بل جذور تمتد في الأرض لتُزهر أملًا في الغد، ومسؤولية مشتركة ينبغي الحفاظ عليها للأجيال القادمة.

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة