▪️يظل التعليم حجر الزاوية في البناء النهضوي للبلاد وبنيان عمادها الحضاري وقمة هرم الحياة في وزمن تتباري فيه الدول هول إمتلاك القدرات التكنوإسترانيجية والرقمنةالبيولوجية وحزم النانو والروبوتات والصناعات الكهرومغنطيسية والذكاء الإصتناعي وتتنافس المحموم في فضاءات المعرفة وصناعة عقول المستقبل نرزح نحن في وحل تفاصيل حدود الكفاف والمعارك قسوة تفاصيل الكفاف ومنازعة العدم ونخوض في وحل إنعدام أمل الإصلاح وتجديد منعرجات سبلنا وطرق تفكيرنا وأنماط سلوكيات الماضي أشكالٱ ومضامين بعدما صارت أشلاء ونحاول لملمة سلة إخفاقاتنا لنفتح أفاق لحياة جديدة يسودها أطر العلم والمعرفة لسودان يستند إلي مرجعيات علمية ضخمة توجه الجهود وتنسق الترتيبات لنحلم بوطن واعي وشعب متقدم تحكمه أخلاقه وفضائل مكارمه يراعي القوانين وتسنده أصائل طباعه الموروثة في كل نواحي الحياة في كل هذا الزخم والحراك والنادي الوطني تفاجأ بأن طلابنا يطردون من مدارسهم بسبب الرسوم الدراسية يحملون حقائب النكسة وخيبة واقع مرير ويموت فيهم نوافذ العيش الكريم وتقتل فيهم نشوة براءة إنعدام الفوارق الطبقية في مجتمع التمظهر البرجواري والنفخ الكذابة وتمرد علي الواقعية كسلوك أسري تنافسي خداع فلماذا يطرد الطلاب من مدارسهم في زمن تعاني فيه الناس من مرارة الحرب والنزوح وعدم المستقر بل العودة للحياة القديمة ففاتورة التعليم باهظة الثمن لخيارين فقط مدارس خاصة ومدارس حكومية إن طرد الطلاب من المدارس يمكن أن يكون له آثار نفسية سلبية كبيرة عليهم. بعض هذه الآثار تتمثل في انخفاض الثقة بالنفس فالطلاب الذين يتم طردهم قد يشعرون بأنهم غير قادرين على النجاح أو أنهم غير مقبولين.
والاكتئاب والقلق ويمكن أن يؤدي الطرد إلى مشاعر الاكتئاب والقلق، حيث يشعر الطالب بالفشل والخوف من المستقبل.بالإضافة للانقطاع عن التعليم فالطرد يمكن أن يؤدي إلى انقطاع الطالب عن التعليم، مما يؤثر على فرصةالمستقبلية.وهناك مشاكل اجتماعية للطرد فالطلاب الذين يتم طردهم قد يواجهون صعوبة في الاندماج مع زملائهم أو قد يتم استبعادهم اجتماعيًا.ويسبب الطرد في إكستاب الغضب والعدوانية فبعض الطلاب قد يظهرون غضبًا أو عدوانية نتيجة للطرد.ومن المهم أن يتم التعامل مع هذه المشكلة بعناية وحرص وأن يتم تقديم الدعم النفسي والتعليمي للطلاب الذين يتم طردهم ومعالجة الأثار السلبية لهذه الظاهرة الخطيرة التي تمتد جذورها في المستقبل والراهن في خضم واقع أقب مايوصف به أنه موجع علي المجتمع السوداني في ظل ظروف حياتية قاسية بفحيح معاناة الحرب والتطلع لحياة آمنة مستقرة وكريمة
رغم التوقع .. عبد المعز حسين طرد الطلاب بسبب الرسوم .. (هدم الجدر النفسية لأجيال المستقبل)


