▪️أصبح من الضروريات الملحة في معركة البقاء والمصير والنهضة أن يتحول الشعب السوداني من واقع الدمار وخراب الحرب بالتداعيات الإقتصادية القاسية وضغوطه النفسية الخانقة وإنغشاع الأمل في تلكم الأنفاق المظلمة منذ عقود عبر تاريخانية التجارب الماضوي فقد عاش الشعب السوداني مراحل مريرة تمثلاتها متجذرة في مسار حياته وتكويناته الشخصانية بسبب نزيف الفشل في رسم خارطة جديدة لواقع أفضل وحياة كريمة لايخشاها معاناة وغنت وشظف وفقر وجعل ومرض فهو شعب أزمات بلا شك أو ريبة فمنذ الإستقلال يعاني من تشكليات أزماتية متعددة حروب وإقتصاد وجفاف وتصحر وإدارات سياسية مصابة بعمي الرؤية الإستراتيجية وعطب التعارض العنيف بمختلف أيدولوجياتها السياسيةبلا أهداف وبلا غايات بالهداية تتخبط الطرق والسبل حتي إستنزف طاقة الوطن الكامنة الفكرية منها ومواردية كذلك فدأبها ممارسة السلطة وفق الأهواء والأمزجة والإنتماءات الضيقة ولكننا بعد هذه الحال من الإبتلاءات والحروب والظروف الإقثصادية المتداولة لابد لنا من أن نجعل واقعنا المرير و المؤلم والقاسي بصلابة كتلة المستحيل لحركة نهضة سودانية شاملة وطاقات قوية متفجرة تغيير ذالكم الجبل المتحجر أمامنا لنبي دولة قوية وذلك بالنظر إلي تجارب شعوب عاشت نفس الظروف وتشابه بيئتنا الواقعية إنطلاقٱ لحياة أفضل وقمة لتنمية مستدامة بإستثمار كل الإمكانات والموارد الضخمة التي يتمتع بها السودان فهناك العديد من الدول التي استطاعت الانتقال من السلبية والإحباط إلى نهضة بسبب الحروب، منهااليابان بعد الحرب العالمية الثانية، كانت اليابان في حالة سقوط اقتصادية واجتماعية، لكنها استطاعت النهضة بفضل الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.وكذلك ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، كانت ألمانيا في حالة تصدع ودمار اقتصادية واجتماعية، لكنها استطاعت النهضة بفضل الخطة مارشال والسياسات الاقتصادية الناجحة.ودولةكوريا الجنوبية فبعد الحرب الكورية، كانت كوريا الجنوبية في حالة الخراب اقتصادي واجتماعي والسياسي، لكنها استطاعت النهضة بفضل الاستثمار في التعليم والصناعة.
وسنغافورة بعد الاستقلال، كانت سنغافورة في حالة الإنهيارات اقتصادية واجتماعية، لكنها استطاعت النهضة بفضل السياسات الاقتصادية الناجحة والاستثمار في البنية التحتية.فالعوامل المشتركة بين هذه الدول تتمثل في (القيادة القوية)وجود قيادة قوية ومؤثرة لتحقيق النهضة.و(الإصلاحات الاقتصادية)إجراء إصلاحات اقتصادية لتحسين البيئة الاقتصادية.(الاستثمار في التعليم) الاستثمار في التعليم والتدريب لتحسين القدرات.
(الابتكار والإبداع) تشجيع الابتكار والإبداع لتحقيق التميز.
(التعاون الدولي) الحصول على الدعم الدولي لتحقيق النهضة.فهذه العوامل ساعدت هذه الدول على الانتقال من السلبية والإحباط إلى نهضة وتحقيق التقدم والازدهار.فهذه دعوة إلي السودانيين في معركة البناء والمصير وتفكيك سؤال المشترك العصي هل نمتلك الإرادة والرؤية لتحقيق الإنتقال من الهون والضعف والعقود إلي أفاق البناء وقمة النهضة والإستقرار أم أننا نخسر كل شئ لنرزح في تطاول أزماتنا المزمنة وبعدها لاينفع الندم والوعظ والرجاءات…
وبرغم التوقع… عبد المعز حسين المكابرابي ◀️الشعب السوداني..وتفكيك التساؤلات العصية هل من أفاق أخري للنهضة..!؟


