36.6 C
Khartoum
السبت, مايو 9, 2026

سفر القوافي محمد عبدالله يعقوب … وعادت الطائرات لمطار الخرطوم .. وخسر آل دقلو و الأحباش وشيطان العرب !!

إقرأ ايضا

بجهود الأوفياء من أبناء السودان البررة ستستمر مسيرة البناء في هذا الوطن الكبير المكلوم ، رغم مكائد الأوغاد من قادة قحت وسفالة شيطان العرب وغباء رعاع مليشيا آل دقلو الأوباش وخساسة حبشي اثيوبيا إقطاعي الأرومو أبي احمد، ناكر الجميل ومدنس الجوار وحارق البخور الإسرائيل الأوحد في افريقيا قارة الشجعان .
فقد حملت البشريات بحسب الأخبار المفرحة، عودة الحياة الى طبيعتها في سماء عاصمة الصمود الخرطوم.
فقد شهد مطار الخرطوم الدولي، صباح أمس الجمعة ، هبوط أولى الطائرات منذ تعرضه لهجمات بالطيران المسير مطلع الأسبوع الجاري، في خطوة تمثل بداية استئناف حركة الطيران وعودة التشغيل التدريجي للمطار بعد أيام من تعليق الرحلات الجوية.
وبحسب مصادر مطلعة داخل المطار العريق ، فقد هبطت رحلتان تابعتان لشركة بدر للطيران في مطار الخرطوم، إلى جانب رحلة ثالثة قادمة من بورتسودان تقل مسافرين، على أن تعود لاحقاً برحلة أخرى إلى بورتسودان.
عودة تدريجية لحركة الطيران في الخرطوم
وأكدت المصادر أن شركة الخطوط الجوية السودانية «سودانير» تستعد بدورها لاستئناف رحلاتها إلى مطار الخرطوم ابتداءً من اليوم السبت، بالتزامن مع إعادة فتح المجال الجوي السوداني أمام الرحلات الداخلية والدولية.
وكان مطار الخرطوم قد تعرض الإثنين الماضي لهجمات بطائرات مسيرة أدت إلى تعليق الرحلات الجوية، فيما اتهمت الحكومة السودانية جهات خارجية بدعم الهجمات التي استهدفت مواقع حيوية بينها المطار.
وفي السياق، أعلن دولة رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس، أن مطار الخرطوم سيعود للعمل بشكل رسمي اعتباراً من اليوم السبت، مشيراً إلى اكتمال الجهود الفنية والإدارية الخاصة بإعادة تشغيل المطار واستقبال الرحلات الجوية من داخل السودان وخارجه.
كما أوضحت السلطات أن سلطة الطيران المدني وإدارة مطار الخرطوم أجرتا ترتيبات مكثفة خلال الأيام الماضية لضمان جاهزية المطار واستعادة العمليات التشغيلية بصورة طبيعية وآمنة.
خروج اول
لقد سقطت اثيوبيا الماجنة في إمتحان حفظ الجوار، وسدر شيطان العرب في غيه رغم محنته التي لاتخطئها عين مع الضربات الإيرانية الدقيقة للمواقع التي منحها خوفا ورعبا للكابوي ترامب حتى دخلت ابوظبي بكاملها في الملاجئ وتلك عدالة السماء، اما رعاع مليشيا الدعم السريع فهم قطيع من المغفلين لا حول لهم ولاقوة ويتبعون سادتهم في كل عمل مشين.
خروج أخير
أسفي على د. حمدوك ومثقفيه وسياسيه الذين إرتضوا ان يقودهم حميدتي الى قياهب الضياع والفقد والنسيان الوطني ويحملون في جعبتهم ارواح الشهداء ودموع الثكالى والأرامل واليتامى وكل من فقد منزله وتجارته واثاثه وهجر من بيته واهله لينالوا من الله عز وجل سخطه ومقته وغضبه وسوء عقابه .
وغدا بإذن الله ستشرق شمس السودان من جديد ولن يعودوا سادة في هذا الوطن الجريح حتى القرن الثلاثين .

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة