دنقلا : عبق نيوز
ترأست أمينة الشؤون الاجتماعية بالولاية الشمالية، رئيسة لجنة الطوارئ والإيواء، الأستاذة منال مكاوي، الاجتماع الموسع الخاص بتحديد التدخلات الإنسانية والاجتماعية بمركز إيواء شرق دنقلا، وذلك بمشاركة واسعة من المنظمات الوطنية والشركاء العاملين في المجال الإنساني والاجتماعي.
وأكدت المنظمات الوطنية العاملة بالولاية التزامها بالتدخل العاجل لدعم وإسناد النازحين القادمين من ولايات دارفور وكردفان، عبر تنفيذ برامج إنسانية واجتماعية تسهم في تحسين أوضاعهم داخل مركز الإيواء.
وشهد الاجتماع، الذي انعقد بأمانة الشؤون الاجتماعية، حضور ممثلين للمنظمات والمجالس والأمانات والمراكز والمفوضيات والقطاعات والوحدات الإشرافية، إلى جانب إدارات الأمانة العامة، حيث تم التأمين على أهمية التركيز على برامج الحماية المجتمعية والغذاء والإيواء، باعتبارها من أولويات التدخل العاجل.
واستعرضت الأستاذة منال مكاوي الاحتياجات العاجلة والآجلة للنازحين بمركز شرق دنقلا، مؤكدة اكتمال الترتيبات الفنية والإدارية واللوجستية الخاصة بالمركز، في انتظار تحديد مستويات استجابة المنظمات وفق اختصاصاتها ونطاق عملها الإنساني والاجتماعي، مشيرة إلى النداء الذي أطلقته مفوضية العون الإنساني لدعم المركز.
كما أوضحت الجهود التي تبذلها الأمانة العامة للشؤون الاجتماعية في برامج الاستجابة الإنسانية وتهيئة بيئة الاستضافة والإيواء، مؤكدة اضطلاع لجنة الطوارئ بالولاية بكامل أدوارها ومسؤولياتها تجاه توفير متطلبات المركز والخدمات الأساسية للنازحين.
من جانبها، أوضحت مسؤولة الحماية بالأمانة، أماني حسن مرغني، أن الاجتماع جاء بهدف وضع تصور متكامل لبرامج الحماية بالتنسيق مع المنظمات والشركاء والجهات ذات الصلة، إلى جانب الوقوف على الأوضاع الحالية بمركز شرق دنقلا وتحديد الاحتياجات والمطلوبات بصورة دقيقة.
وأشارت إلى أن فريق الأمانة العامة للشؤون الاجتماعية نفذ زيارة ميدانية للمركز بتاريخ 7 مايو 2026م، تم خلالها الوقوف على الأوضاع الإنسانية والنفسية والاجتماعية للنازحين بمختلف فئاتهم، بما يشمل الأطفال والشباب والنساء والفتيات وكبار السن، وذلك تمهيداً لوضع خارطة تدخلات ومشروعات تستجيب للاحتياجات الفعلية بالمركز.
وأضافت أماني أن المشاركين في الاجتماع أجمعوا على ضرورة تقديم الدعم العاجل للنازحين، مع الاتفاق على أولويات التدخل التي تبدأ ببرامج الدعم النفسي والمجتمعي والغذاء والمساحات الصديقة، على أن تتبعها بقية البرامج والمشروعات الإنسانية.
وفي السياق ذاته، أوضحت اعتزاز آدم عبد الله، ممثلة منظمة رائدات فيد، أن الاجتماع ناقش بصورة تفصيلية كيفية الإيفاء بالاحتياجات العاجلة لمركز إيواء شرق دنقلا في مجالات الحماية والإيواء والغذاء والتعليم والمياه، إضافة إلى متطلبات الاستضافة كافة.
وأكدت أن أمينة الشؤون الاجتماعية قدمت تنويراً شاملاً حول الوضع العام بالمركز، بهدف تحديد أدوار وتدخلات كل منظمة ضمن مصفوفة عمل واضحة تستند إلى خطط واقعية تلبي احتياجات النازحين بصورة مباشرة.
وأضافت اعتزاز أن معظم المنظمات أعلنت موافقتها على التدخل الفوري وشرعت بالفعل في الترتيبات التنفيذية، فيما أكدت منظمات أخرى شروعها في التدخل عقب الرجوع إلى إداراتها ورئاساتها، مع التزامها الكامل بالمشاركة في جهود الاستجابة الإنسانية بالمركز.


