▪️”برلمان المعرفة”فكرة تنم عن عبقرية إستراتيجية عميقة وتبعث الطنأنينة إن السودان فيه قدر من العقول قادرة علي إستشراف وصناعة المستقبل منهجها الإستلهام والإستباط والتنبوء وتمتلك رصيد معرفي لابأس به تجسيد الأمل كمنصة للمعرفة وليس مجرد تنظير نخبوي وبرلمان المعرفة هو مفهوم جديد يهدف إلى بناء دولة قوية ومستقرة من خلال تعزيز المعرفة والبحث العلمي.فبرلمان المعرفة هو هيئة تشريعية تعتمد على المعرفة والبحث العلمي في اتخاذ القرارات، وتهدف إلى بناء دولة قوية ومستقرة من خلال تعزيز الابتكار والتنمية.والإنطلاق النهضوي وتأتي أهداف برلمان المعرفة لتعزيز المعرفة والبحث العلمي في مختلف المجالات.
وكذلك اتخاذ القرارات المستندة إلى المعرفة والبحث العلمي.وبناء دولة قوية ومستقرة من خلال تعزيز الابتكار والتنمية.وتعزيز المشاركة المجتمعية في صنع القرار.وتكون مكونات برلمان المعرفة:من الخبراء في مختلف المجالات يقدمون المشورة والتحليلات.و باحثون يقومون بإجراء الدراسات والبحوث العلمية.والنواب يمثلون الشعب ويتخذون القرارات.و لجان متخصصة تعنى بدراسة الموضوعات وتقديم التوصيات.
ومن فوائد برلمان المعرفة:تحسين اتخاذ القرارات مستندة إلى المعرفة والبحث العلمي.وتعزيز الابتكار والتنمية من خلال البحث العلمي.وزيادة المشاركة المجتمعية في صنع القرار.وبناء دولة قوية ومستقرة من خلال تعزيز المعرفة والبحث العلمي.فبرلمان المعرفة هو مفهوم جديد يمكن أن يساهم في بناء دولة قوية ومستقرة من خلال تعزيز المعرفة والبحث العلمي. “” فالى كل باحث وخبير سوداني يرغب في تقديم شيئ لوطنه في هذه المحنة والأزمة المتجذرة فالرؤيا بلا عمل… حلم يقظة والعمل بلا رؤيا… كابوس يلوح في أفق تمنيات ولهذا نحن في خارطة طريق السودان أولاً لم نطرح شعارات عاطفية أو أمنيات عامة،بل اجتهدنا في رسم رؤية عملية مفصلة،بُنودها كدرجات سلم:كل بند يُنفّذ…
يعادل درجة صعود
تمهّد لما بعدها.وكل مرحلة…تعادل طابقًا متينًايحمي السودان من السقوط مجددًا إلى ما تحته،ويصبح أساسًا لما بعده.عبر هذه الخارطة ذات البنود الأربعين
تتمرحل ملفات( الأمن والحكم و الخدمات
و التنمية و التعليم
و الاقتصاد
و العدالة و بناء الإنسان والدولة )وبترتيب تراكمي دقيق…حتى نصعد خلال عشرين عامًا من عمق الحرب والنيران إلى آفاق الريادة والاستقرار العالمي.لكن هذه الرؤية ومهما بلغت دقتها لن تكتمل إلا بكم…بعلماء السودان وخبراءوأصحاب المعرفة والتجربةلتقوموا اعوجاجها،وتسدوا نواقصها،وتطوروها،
ثم تتحدثوا عنها في منابركم مبشرين بها أهل السودان،وداعين الناس إلى فهمها والتوقيع على:”ميثاق العهد والوعد للسودان”ذلك الميثاق الذي يحول الرؤية
من مجرد أفكار مكتوبة
إلى عهد ووعي والتزام جماعي.ثم يأتي الدور الأعظم…أن تشرفوا على التنفيذ،وتحموا المسار من الانحراف،حتى يعبر الوطن هذه التحديات
ويصل إلى بر الأمان ثم تُسلَّم الراية
لتلاميذكم وأجيال السودان القادمة ومنهجية تحليل الواقع وتحديد المسار وبناء رؤية لصناعة المستقبل
وبرغم التوقع… عبد المعز حسين المكابرابي “برلمان المعرفة” ..نداء العهد والوعد السودان ..!!


