▪️ تعتمد دولة الإمارات الديماجوجية لمقابلت موجة الإنتقادات الدولية في حربها بالوكالة علي السودان كأسلوب في السياسة الخارجية يعتمد على استغلال عواطف ومشاعر الأخرين لتحقيق أهداف سياسية. الديماجوجية الأماراتية تتضمن استخدام الخطاب الإعلامي المثير والوعود الإنسانيةالكبيرة التي لا يمكن تحقيقها.لتنفيذ وتمرير أجندة خفية وتغيير ثوابت الرأي العام الدولي وتكسير القناعات للأخري ورسم صورة ذهنية تجميلية تبريرية وتمريرية لأهداف إستراتيجية وهو أسلوب إماراتي رخيص ومكشوف فهل تكتفي الدول الأوربية بالإنتقاد لدولة الأمارات في إستمرار تغذيتها لإشعال الحرب وفي السودان وفي دوائر تفكير متخذي القرار الأوربي أن إضطراب الداخل السوداني يعني مزيدٱ من نزيف الهجرة غير الشرعية بالإضافة لمصالحها الخاصة في السودان ومنطقة شرق وشمال أفريقيا ممايهدد مصالح إسترانيجية لدول أوربا في المنطقة حيث الإمارات تواجه انتقادات أوروبية وأمريكية لدورها في حرب السودان، حيث يُتهم أبوظبي بتقديم دعم عسكري ومالي لقوات الدعم السريع، مما يساهم في استمرار الصراع. في مايو 2024، نشرت واشنطن بوست تقريرًا يكشف تورط الإمارات في إرسال أسلحة إلى قوات الدعم السريع. كما قدم فريق خبراء تابع للأمم المتحدة تقريرًا إلى مجلس الأمن، أكد فيه أن الإمارات تُستخدم كمنصة لتصدير الذهب السوداني غير القانوني، مما يساهم في تمويل الحرب ¹.فالانتقادات تمثلت في نواب أميركيون وجهوا انتقادات لاذعة للإمارات لدورها في تأجيج الحرب في السودان.والاتحاد الأوروبي أبدى قلقًا بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في السودان، لكنه اكتفى بفرض عقوبات على أفراد من قوات الدعم السريع دون استهداف الجهات الداعمة لها وجاءت ردود الفعل الإماراتية حيث نفت هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها ادعاءات لا أساس لها من الصحة.وأكدت أن دعمها للسودان كان إنسانيًا بحتًا ولم يشمل أي مساعدات عسكريةفالسودان رفع دعوى قضائية ضد الإمارات أمام محكمة العدل الدولية، متهمًا إياها بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية.حيث الإمارات تعهدت بتقديم 500 مليون دولار للاحتياجات الإنسانية في السودان خلال مؤتمر المانحين” فورين أفيرز”الدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع تسبب في انتقادات حادة وعلنية من جانب مسؤولين غربيين ومنظمات حقوقية، مما حوّل الملف السوداني إلى نقطة احتكاك دبلوماسية رئيسية لأبوظبي مع حلفائها التقليديين في واشنطن والاتحاد الأوروبيوهذه الانتقادات والتدقيق المستمر بشأن دورها في حرب السودان أزعجت صانع القرار في الإمارات إلى حد كبير.لمواجهة هذه الضغوط ومحاولات الإدانة، مارست الإمارات ضغوطاً قوية خلف الكواليس في واشنطن والعواصم الأوروبية لتخفيف حدة النبرة الموجهة ضدها، ومقاومة أي مساعٍ لفرض عقوبات أو إصدار إدانات رسمية مباشرة من المؤسسات التشريعية والتنفيذية الغربية.
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين المكابرابي … #الأمارات ..وموجة الإنتقاد الأوربي (ديماجوجية الأسلوب المفضوح) ..!؟


